بعد عامين على فضيحة ترامب النسائية.. المذيع يكسر حاجز الصمت

في عام 2016، وقبل أسابيع قليلة من الانتخابات الرئاسية الأميركية، تسرب تسجيل صوتي للمرشح آنذاك والرئيس حاليا، دونالد ترامب، يتفاخر فيه بقدرته على تقبيل النساء ولم أجسادهن رغما عنهن.

وفور تسرب التسجيل، الذي يعود إلى عام 2005 عندما كان ترامب مشاركا في أحد برامج تلفزيون الواقع، أصدرت حملته الانتخابية اعتذارا بشأن التسجيل، الذي قيل إنه يحتوي كلمات بالغة الفحش بحق النساء.
لكن تفاصيل كثيرة رافقت ذلك الحدث ظلت غامضة، إلى أن كشف المذيع الأميركي الشهير، بيلي بوش، الأحد، عبر حسابه الرسمي بموقع “إنستغرام” هذه التفاصيل.
وكان بوش انضم في صيف عام 2016 إلى برنامج “اليوم”، الذي تبثه شبكة “إن بي سي”، لكنه طرد عقب تسرب التسجيل الذي نشرته صحيفة “واشنطن بوست” في أكتوبر 2016.
وكتب بوش في “إنستغرام”: ” قبل عامين من الآن تحولت حياتي المنتظمة إلى فوضى في لحظة دراماتيكية. جرت محاسبتي بسبب الأمر (تسريب التسجيل). لكن الرئيس والمؤسسة التي أعمل بها لم يحاسبوا على الأمور التي قاموا بها”.
وأضاف أن العامين الماضيين كانا عبارة عن “بناء الشخصية”، مشيرا إلى مشاعر متعارضة انتابته خلالها بسبب تعرضه للطرد مثل نوبات الغضب والقلق ومشاعر الخيانة، وغيرها.
لكنه خلص إلى أنه ليس شخصا استثنائيا، إذ يمكن أن تحدث أمور رهيبة لأي شخص في أي لحظة.
وأشار إلى جانب إيجابي في أن هذه التجربة قوّت من شخصيته، معربا عن شكره لكل الذين وقفوا إلى جانبه في هذه الأزمة.
وكان ترامب مع بيلي بوش موجودين في حافلة أثناء الذهاب إلى تصوير برنامج تلفزيون الواقع “المتدرب”، وكان الرئيس الأميركي حينها قطب عقارات شهير في مدينة نيويورك.
وتنبع أهمية تصريح المذيع في كونه تأكيدا لصحة الشريط، الذي شكك في صحته ترامب في الآونة الأخيرة، وقال في مقابلة صحفية إنه سيعد دعوى قضائية ضد شبكة “إن بي سي” بسبب التسجيل المسرب.
وفي تصريحات سابقة، قال المذيع الأميركي الشهير، إنه يشعر ب”الحرج والحماقة” بشأن التسجيل المسرب.
وسمع في الشريط صوت ترامب وبيلي بوش ابن عم المرشح الذي نافسه في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، جيب بوش.
وأردف في تعليق إنستغرام: “ما زلت أتذكر أننا كانا (هو وترامب) نضحك بشكل هستيري (على الكلام الفاحش)”.