اعلان

رأس مقطوع ورصاص ودماء “عروبة وابنتها” تفوح.. هنا تركيا مسرح الاغتيالات الدولية

Advertisement

لا تزال قضية الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، تشكّل لغزاً في ظل استمرار التحقيقات حول اختفائه الغامض عقب مغادرته لمبنى القنصلية السعودية في إسطنبول.

ولا يمكن التكهن حتى الآن بمصير “خاشقجي” في ظل تضارب الروايات، وفشل السلطات الأمنية التركية في حل لغز اختفائه حتى الآن، وإن كان بعض المراقبين يزعم أن الرجل اغتيل بعد مغادرته القنصلية؛ خاصة وأنه كان وثيق الصلة والعلاقة ببعض الجهات الأجنبية التي يمكن أن تكون صاحبة مصلحة في التخلص منه، وفي نفس الوقت التشويش على العملية وخلط الشبهات بإدخال القنصلية السعودية طرفاً في القضية.
ولتركيا عهد طويل مع الاغتيالات؛ إذ جرى على أرضها في الآونة الأخيرة عدد كبير من الاغتيالات وتصفية الحسابات.. نستعرض بعضها خلال السطور التالية:

اغتيال السفير الروسي

قُتل السفير الروسي أندريه كارلوف في أنقرة رمياً بالرصاص في ديسمبر 2016م؛ وذلك أثناء زيارته معرضاً فنياً في العاصمة التركية؛ وذلك من قِبَل أحد منسوبي ضباط قوات مكافحة فض الشغب التركية الخاصة، ويدعى مولود مارت ألتن طاش، الذي أردته الشرطة قتيلاً في الحال.
وبحسب ما تم تداوله وقتها؛ فقد أعلن منفذ العملية باللغة التركية أنه نفذ العملية انتقاماً لأهالي مدينة حلب؛ في إشارة إلى مشاركة موسكو في الحملة العسكرية التي انتهت بتهجير عشرات الآلاف من أحياء حلب الشرقية؛ فضلاً عن قتل آلاف المدنيين.

اغتيال عروبة بركات وابنتها

وفي أكتوبر 2018 استيقظ العالم على خبر اغتيال المعارضة السورية “عروبة بركات” ونجلتها الإعلامية “حلا بركات” في شقتهما بمدينة إسطنبول، وجثتيهما مضرجتين بالدماء، وتفوح من المنزل رائحة سوائل تنظيف مختلطة مع الدماء، وذكرت وسائل إعلام محلية في حينها -فضلاً عن ناشطين سوريين- أن الضحيتين طُعِنتا في رقبتيهما.
وكشفت التحقيقات التي أجرتها السلطات التركية، عن منفذ العملية وهو أحد أقارب القتيلتين ويدعى أحمد بركات، وزعم القاتل وقتها في شهادته أمام المحكمة أنه أقدم على فعلته؛ بسبب رفض “عروبة” إعطاءه الراتب الذي وعدته به، برغم قيامها بتشغيله لديها.

اغتيال “كلوت”

وفي مطلع عام 2016م اغتال مجهولون المعارض السوري عمار كلوت بطلق ناري في مدينة مرسين التركية، ولم يُكشف حتى الآن عن هوية القاتل.

اغتيال “الجرف”

وفي ديسمبر 2015، أقدمت عناصر متطرفة تابعة لـ “داعش” على قتل ناجي الجرف في مدينة غازي عنتاب (جنوب شرق تركيا) بمسدس كاتم للصوت.
ويعد “الجرف” ناشطاً سياسياً معروفاً بمعارضته للنظام السوري ومناهضته لتنظيم “الدولة الإسلامية”؛ فقد أخرج أفلاماً وثائقية عديدة عن الأزمة السورية، وعمل الجرف مع مجموعة “الرقة تذبح بصمت”، التي توثق انتهاكات تنظيم “داعش”.

اغتيال ناشط وصديقه

وفي أكتوبر 2015م، عُثر على الناشط السوري المناهض لتنظيم “داعش”، إبراهيم عبدالقادر وصديقه مقطوعيْ الرأس داخل منزل في مدينة أورفا (جنوب تركيا).
وأعلن تنظيم “داعش” الإرهابي -عبر مقطع فيديو- أنه هو المسؤول عن نحر الناشطين؛ حيث قال: “تم نحر اثنين من مرتدي “الرقة تذبح بصمت” الذين تآمروا مع الصليبيين ضد الدولة الإسلامية، وتم القصاص منهما ذبحاً في مدينة أورفا التركية؛ ليعلم كل مرتد أنه سيذبح بصمت”.