اعلان

فضائح الابن الضال تتوالى.. نظام الحمدين متورط في صفقات أسلحة مشبوهة!

Advertisement

لا تنفك الأدلة والوثائق التي تؤكد تورط “إمارة الإرهاب” في صفقات تسليح مشبوهة تتوالى من كل حدب وصوب، فضيحة جديدة تطال نظام “الحمدين”، وتثبت بالدليل القاطع تورط “الابن الضال” منذ أن وصل إلى دفة الحكم في تزويد المتطرفين في كل من ليبيا وسوريا وجنوب السودان بالأسلحة والعتاد.

3 مليارات لدعم الإرهابيين في سوريا:

كشفت منصة “قطر يليكس” الإعلامية المتخصصة في نشر فضائح قطر ودعمها المستمر للإرهاب عن إشعال وتأجيج الدوحة لأكبر حرب أهلية دموية في العالم العربي بتدخلاتها في سوريا ودعم الفصائل الإرهابية ماديًّا ولوجستيًّا. ورصد معهد ستوكهولم عدد وخطوط سير عمليات بيع ونقل الأسلحة برعاية الدوحة، مؤكدًا أن 70 شاحنة عسكرية تم نقلها من الدوحة إلى أنقرة خلال 2012، فضلًا عن إنفاق قطر لـ3 مليارات لدعم المسلحين في سوريا في محاولة لإغراق الأراضي السورية بشحنات الأسلحة بمساندة تركية.

صفقات ملوثة بالدماء لجنوب السودان وليبيا:

ويمثل المسؤول الصيني “باتريك هو شي – بينج” الذي تولى منصبه بين عامي 2002 و2005، قريبًا أمام القضاء في نيويورك متهمًا بغسل الأموال والضلوع في عمليات تقديم رشاوى لمسؤولين في كلٍّ من أوغندا وتشاد بدعم قطري أثبتته التحقيقات والرسائل المشفرة بين الجانبين. وكشف الادعاء الأمريكي انخراط قطر في صفقات تسلح مع وزير الداخلية السابق في الحكومة المحلية لإقليم هونج كونج الخاضع للسيادة الصينية وفي ملف حافل بالوثائق يثبت ضلوع “شي – بينج” ببيع أسلحة للدوحة وجهات ليبية خلال النصف الأول من 2015 على نحو “غير مشروع” تظهر بوضوح أيادي قطر الخفية التي تعبث بمقدرات الشعوب.

ويتضمن الملف الذي تنظره المحكمة رسائل “بريد إلكتروني” مشفرة تشير إلى قيام الوزير بتوريد أسلحة إلى نظام الحمدين، من خلال وسيط مجهول، وأثبتت التحقيقات أن الأسلحة التي باعها “بينج” قد ذهبت أيضًا إلى جنوب السودان والتي تحولت إلى ساحة حرب أهلية في 2013 قدرت ضحاياها بالمئات. ويشير التحقيق إلى الدور التخريبي لقطر على الصعيد الإقليمي وضلوعها في صفقات ملوثة بدماء الأبرياء. كشفت الوثائق أن الوزير الصيني- مع علمه بحظر المجتمع الدولي إمداد ليبيا بالأسلحة بسبب النزاع الدموي على أرضيها في 2011- قام بتصدير الأسلحة للبلاد لإتمام عمليات البيع مع قطر.

شفرات واتصالات مشبوهة:

بدأت الاتصالات بين بينج وإمارة الإرهاب في إبريل 2015 في ضوء عدم وجود أي حظر دولي لتوريد السلاح للدوحة، الأمر الذي يكشف أن قطر كانت البوابة والمحطة لتزويد حلفائها من الإرهابيين والتنظيمات المتطرفة في ليبيا بالأسلحة. وفي رسائل مشفرة تم الوصول إليها استخدم “بينج” الرموز في حديثه عن الأسلحة التي باعها لنظام الحمدين الإرهابي في محاولة لتضليل وفي إشارة دامغة على الطابع غير المشروع للصفقة المبرمة. وفي إحدى الرسائل المشفرة قال “بينج”: “إن قطر تريد (دمى) جديدة على وجه السرعة زعيمهم قادم إلى الصين، ونأمل في أن نخبره ببعض الأخبار الجيدة”. زائر غامض تحدثت عنه الوثائق، ويعتقد أنه أحد المعاونين البارزين “لتميم” وقد يكون هو نفسه، لاسيما أن هذه المعاملات المثيرة للجدل قد جرت بعد شهور من زيارة قام بها “الابن الضال” لبكين في 2014 في إطار جولة آسيوية كانت الأولى له منذ وصوله للسلطة خلفًا لوالده. ولم يكشف الادعاء الأمريكي النقاب عن حجم المعدات والأسلحة المشمولة في الصفقة التي اشترتها قطر من المسؤول الصيني من خلال وسطاء مجهولين سهلوا إجراء الصفقة الدنيئة التي أبرمت بين الجانبين بحسب صحيفة المواطن.

مرتزقة يعبثون بمصائر الشعوب:

وفقًا لتقارير وأبحاث خاصة ببرامج التسلح والإنفاق العسكري تعتمد قطر بشكل أساسي على العسكريين المرتزقة. وجاء تصنيف الجيش القطري العام الفائت وفقًا لمؤسسة “جلوبال فاير باور” في المرتبة الـ90 من بين 126 كأحد أضعف الجيوش في العالم. وتفتقر قطر حسب تقارير معهد ستوكهولم المتخصص بشؤون الدفاع إلى أفراد الجيش فتلجأ إلى تجنيد مرتزقة. يقول شريف تغيان في كتابه “أحلام العظمة القطرية”: إن الجيش القطري يتكون من 8500 فرد، وذلك يعد حجمًا ضئيلًا بالنسبة لأحجام الجيوش في منطقة الخليج، وتتمتع قطر بحماية أمريكية، ويشير الكاتب من خلال إحصائيات مؤكدة أن الدوحة لم تمر بتغيرات ملحوظة في سلاحها الجوي والدفاعي منذ بداية السبعينيات فهم غير مؤهلين سوى للقيام بمهمات بسيطة، فهي لا تمتلك أيه صواريخ أرض جو بعيدة أو متوسطة المدى وحسبهم وفق الكاتب تأمين الممرات المائية ومكافحة عمليات التهريب.

ويشير موقع “ديفينس نيوز”، المتخصص في تكنولوجيا الدفاع، إلى أن واردات الأسلحة القطرية قد زادت بنسبة 245% بين عامي 2007 و2011، ثم من 2012- 2016 كجزء من برنامج لمضاعفة قدراتها العسكرية. تواريخ تشير بأصابع الاتهام إلى قطر وتعزز فكرة التخريب المتعمد وإشعال الصراعات في المنطقة العربية. واعتمادًا على ما سبق لن تجد دويلة الإرهاب- محدودة الإمكانيات- سبيلًا لبث الفتنة واللعب بمقدرات الشعوب سوى اللجوء للمرتزقة وصفقات التسلح المشبوهة من تحت الطاولة.