فيتامين “F” يمنح بشرتكِ فوائد سحرية.. تعرّفي عليها!

يعدُّ فيتامين (F) من أنواع الفيتامينات التي يُمكن القول إنها “مَنسيّة” أو لا نوليها الاهتمام الكافي، رغم أن هذا الفيتامين وفقًا لخبراء الجلدية، يعد مكونًا سحريًا للحصول على بشرة في غاية النضارة والإشراق، بالإضافة إلى منحها ذلك المظهر المُمتلئ الذي يُغني عن البوتوكس.

ولقد أوضحت الدكتورة “إيوجين بيكسفيلد”، أن ذلك الفيتامين، المعروف أيضًا باسم “حمض اللينوليك”، يُساعد في الحفاظ على رطوبة البشرة، بالإضافة إلى احتوائه على خصائص مضادة للالتهابات، ما يُساعد على محاربة حَب الشباب والبقع. وبحسب ما ورد في صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، كشفت “إيموجين” أن المهمة الرئيسية لفيتامين (F) هي علاج وترميم ما يُسمى بحاجز البشرة، وتلك الخاصية أساسية لحماية وعلاج البشرة التي تُعاني من مشاكل، مثل الجفاف أو حَب الشباب. بالإضافة إلى ذلك، يلعب هذا الفيتامين دورًا كبيرًا في الحفاظ على جزء بالبشرة يُدعى حاجز نفاذية الماء، ما يُساعد على جعل البشرة أكثر امتلاًء أو سمكًا ورطوبة، ومشدودة أكثر أيضًا، كما أوضح الخبراء أن هذا الفيتامين مفيد جدًا وخاصة لذوات البشرة الجافة أو ذات البقع.

وقد أوضحت “إيموجين” أن عدم استخدام فيتامين (F) أو استخدامه بنسب قليلة جدًا، هو أحد الأشياء التي يمكن أن تؤدي إلى انسداد المسام وظهور الرؤوس السوداء في البشرة المعرّضة للحبوب، لذا فإضافته إلى روتينك يمكن أن يساعد في علاج هذه المشاكل. ومع الإشادة بفوائده، يشير الخبراء إلى أنه يمكنك العثور على فيتامين (F) في زيوت نباتية معيّنة، مثل زيت الورد، زيت بذور العنب، وزيت زهرة الربيع المسائية.  وفي حين يعدُّ فيتامين (C) ممتازًا لإشراقة البشرة، ويعمل فيتامين (E) بمثابة درع حامٍ للبشرة ضد الأضرار البيئية، فإن فيتامين (F) يتميّز بلمسة سحرية على التجاعيد والخطوط الدقيقة، كما يعمل بمثابة مُقشّر طبيعي للبشرة. لذا، لا تنسي فيتامين (F) في روتينك الجمالي، واحرصي على استخدام المنتجات التي يدخل ضمن مكوّناتها، بالإضافة إلى الزيوت النباتية التي ذُكرت أعلاه.