اعلان

8 آلاف كلمة شغلت العالم الساعات الماضية.. حوارات ولي العهد ترعب الأعداء وتطمئن الشرفاء

Advertisement

أعاد الأمير محمد بن سلمان، للتاريخ نبضه وتحدي الرجال الأوائل في قيادة البلاد المترامية، فكانت ردود الأمير محمد بن سلمان هي ردود ذلك الرجل الجريء والشفاف والواضح، إضافة إلى تميزه بقوة المواجهة في قضايا كان لا يتم التطرق إليها من قِبل المسؤولين، سواء أكان عبر الإعلام الخارجي أم المحلي.

أكّد الأمير محمد بن سلمان، في بداية حديثه لـ “بلومبرج”، أن المملكة العربية السعودية لن تدفع شيئاً مقابل أمنها، مُشيراً إلى أن كل الأسلحة التي حصلت عليها المملكة من الولايات المتحدة لم تكن مجانية، وكانت مدفوعة الأجر؛ مضيفاً أن إستراتيجية التسلح لدى المملكة قد تغيّرت في العامين السابقين؛ إذ تم تحويل نحو 60 % من إستراتيجيتها إلى الولايات المتحدة بقيادة ترامب للسنوات العشر القادمة؛ ما أوجد فرصاً جيدة بمبلغ قدره 400 مليار دولار سواء للتسلح أو للتجارة والاستثمار؛ إذ تتضمن تلك الاتفاقيات إتاحة الفرصة للمملكة السعودية نحو تصنيع جزءٍ من هذه الأسلحة، وهو ما يوفر فرص عمل جديدة في كلا البلدين.
حوارات الأمير تفيض بشفافية خارج المنطق الدبلوماسي المتعارف عليه، وفي الوقت نفسه هي تقول الحقائق وتتعامل مع الوقائع ببساطة عجيبة ومباشرة، وأيضاً مثيرة للطموحين ومرعبة للأعداء ومعزّزة للأصدقاء ومطمئنة للشرفاء في هذا العالم.
سنفهم تماماً كيف كان حريصاً على إبداء الشفافية في كافة تفاصيل ما بحثت عنه “بلومبرج” عبر الأسئلة وتقصي المعلومات، وبالقدر نفسه، لنا أن ندرك كيف كانت إجاباته الواضحة غير المنمقة والدالة على معرفة تامة بما يريد قوله.
لقد أوضح الحوار عديداً من القضايا الوطنية السعودية والإقليمية والدولية التي تهم المتابعين من مواطنين سعوديين أو غيرهم من المهتمين بالشأن السياسي العالمي.
خروج ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للحديث عبر أيّ وسيلة إعلامية يبعث التفاؤل في كل السعوديين، لأنهم ببساطة يرون في أميرهم الشاب تصوراً واضحاً لمستقبل دولتهم التي باتت تسابق الخطى نحو تحقيق آمالهم وتطلعاتهم.
المشهد الاقتصادي السعودي اليوم مطمئن للغاية، بعد مرور نحو عام على تنفيذ متطلبات رؤية 2030، التي أعلنها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وهدف من ورائها إلى إعادة هيكلة الاقتصاد، وتقوية أركانه، وتعزيز مرتكزاته، على أسس اقتصادية ثابتة، تعتمد على تنويع مصادر الدخل، وتأمين ملايين الوظائف للشباب من الجنسين، والاتجاه نحو المشروعات العملاقة، ذات التأثير الاقتصادي الضخم.
ففي حوار ولي العهد الذي تجاوز عدد كلماته أكثر من 8000 كلمة والذي تسابقت فيه جميع وكالات العالم لما حمل ذلك الحوار من شفافية ووضوح بكل دقة، إذ إنه ليس من عادة القادة إجراء مثل هذه الحوارات المفتوحة مع الصحافة الأجنبية وفي مواضيع حسّاسة، وخصوصاً في منطقتنا الخليجية، تجنباً للإحراج، وما قد يترتب على بعض مفرداتها من ردود أفعال، لكن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كسر هذا التقليد وألغى هذا الحاجز النفسي.