ناقلو جثة أبها ليسوا هم القتلة.. ولهذه الأسباب وضعت في منتصف الطريق

روى المحكم القانوني يحيى الشهراني عدة سيناريوهات محتملة لواقعة جثة أبها حيث قال أنها نقلت في سيارة، وذلك استنادا لوزن السرير ووزن الجثة التي يصعب حملها لمسافات طويلة.

وأضاف الشهراني بحسب صحيفة “مكة” أنه تم وضع الجثة على السرير في الطريق من قبل أكثر من شخص لأن ذلك يتطلب ديناميكية سريعة، كون الطريق سالكا وترتاده السيارات، فبالتالي العملية جرت في أقل من دقيقتين.
الأشخاص ناقلو الجثة ليسوا هم القتلة أو الجناة، على اعتبار أن القاتل يسعى لإخفاء الجريمة وليس كشفها، وهم أشخاص من مجهولي الهوية تربطهم علاقة بالقاتل، وقد يكونون يعرفون الجاني.
لأنهم مجهولو الهوية تعذر عليهم التبليغ عن الحادثة بشكل رسمي مخافة القبض عليهم، أو اتهامهم بالجريمة، فقرروا وضع الجثة في الطريق بهدف تسليم ملفها للشرطة.
وضع الجثة في الطريق بهدف لفت أنظار الجهات المعنية إلى الحادثة والتحقيق فيها على اعتبار أن الجناة ليسوا من المجهولين أنفسهم، وقد يكون الهدف من وضعها في الطريق حث الجهات المعنية على البحث عن القاتل.
وضع الجثة بهذه الطريقة رسالة مبطنة لشخص أو جهة معينة تحمل في طياتها تهديدا.
الجناة ليسوا مجهولي الهوية، وقد يكون مرتكبو الجريمة أشخاصا آخرين حرصوا على أن تأخذ القضية بعدا إعلاميا مجتمعيا.