الأمير حمزة بن الحسين ينهي جدل الخلاف داخل العائلة المالكة بالأردن

أنهى الأمير حمزة بن الحسين، شقيق العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، جدلًا واسعًا أثاره الأسبوع الماضي، عندما انتقد نهج الإدارة العامة في الأردن ووصفه بـ”الفاشل”، بإعلانه الاجتماع مع الملك عبدالله برفقة أشقائه الأميرين علي وهاشم. وأعلن الأمير حمزة في تغريدة على حسابه في “تويتر”، نشرها اليوم الخميس، أنه اجتمع مع الملك عبدالله بصحبة أشقائه الأميرين علي وهاشم، في إشارة إلى قوة العلاقة بين ولي العهد الأردني السابق وشقيقه الملك، التي شابها لغط كبير إثر الانتقاد غير المسبوق من أحد أفراد العائلة الهاشمية للأوضاع في المملكة، وصلت إلى حد تداول أنباء عن اعتقال الأمير حمزة. وقال الأمير الأردني في تغريدته: “بعد لقاء جمعنا أنا وأخواني علي وهاشم أبناء الحسين مع جلالة الملك أؤكد أن في الاجتماع قوة، عندما يكون على حب الناس والوطن، وخدمة الأردن الغالي وشعبه العظيم في هذه الأيام العصيبة من أجل مسيرته العطرة بإذن الله وهذا شرف لنا وأمانة. حمى الله الأردن في ظل جلالة الملك المعظم”.

وكان الأمير حمزة قد طالب بـ”تصحيح نهج الإدارة الفاشلة للقطاع العام، وإجراء جدي لمكافحة الفساد المتفشي، ومحاسبة جادة للفاسدين، وإعادة بناء الثقة بين المواطن والدولة”، محذرًا من “دفع الوطن نحو الهاوية” بسبب ما وصفه بـ”العودة لجيب المواطن مرارًا وتكرارًا لتصحيح الأخطاء المتراكمة”. وأثارت تصريحات الأمير حمزة جدلًا واسعًا تفاعل معه الأردنيون، الذين اعتبر بعضهم أنه تحدث بلسان حال الشعب ووجّه رسائل واضحة إلى الحكومة. ويعاني الأردن من أزمة اقتصادية خانقة أدت إلى إقالة الحكومة السابقة تحت وقع مظاهرات شعبية عارمة، وتعيين حكومة جديدة تواجه انتقادات واسعة بسبب إقرارها المشروع المعدل لقانون ضريبة الدخل، المثير للجدل، بعد إجراء تعديلات طفيفة عليه.