التليغراف تدعو السائحين لزيارة المملكة: معالم رائعة في انتظاركم -صور

استعرضت صحيفة التليغراف البريطانية تجربتها مع السياحة داخل المملكة، والتي وصفتها بالغنية والمليئة بالعديد من الأماكن التي تستحق الزيارة، داعية جمهورها للتوجه إلى معالم السياحة المختلفة في السعودية. وتحدثت الصحيفة البريطانية عن العديد من الأمور التي تشغل بال السائحين عندما يتوجهون إلى بلد ما لأغراض السياحة، مؤكدة أن المملكة وضعت هدفاً صريحاً أمام أعينها بجذب 30 مليون سائح بحلول عام 2030، وذلك وفقاً لرؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الشاملة لتنويع مسارات الاقتصاد السعودي.

وقالت الصحيفة: إن العديد من الأماكن السياحية تستحق الزيارة في المملكة، والتي تختلف في مجالاتها وعناصر الجذب السياحي التي تحدد نوعية السائحين القاصدين لها.

نقوش الصخور

وصفت الصحيفة البريطانية النقوش الموجودة على الصخور بأنها إحدى المعالم الرئيسية للجذب السياحية، مؤكدة أن المملكة يحق لها أن تفخر بانضمام أربعة مواقع تتمتع بهذا النوع من الفنون لقوائم تراث اليونسكو، بما في ذلك منطقة الصخور في حائل، والتي تحتوي رسومات للبشر والحيوانات يعود تاريخها إلى 10 آلاف عام.

جزر فرسان

وأبدت الصحيفة إعجابها بالشواطئ الجميلة التي تمتلكها المملكة، والتي وصفتها بأنها واحدة من ضمن الأجمل في العام، وأشارت إلى أن جزر فرسان والتي تقع قبالة سواحل جازان تمتلك مجموعة رائعة من الشواطئ التي تستحق أن تكون وجهة سياحية رائدة على مستوى العالم.

الربع الخالي

وبخلاف المعالم السياحية المعروفة، أكدت التليغراف أن الصحراء نفسها تستحق الزيارة السياحية من العالم، خاصة وأنها واحدة من أوسع الأجسام الرملية على مستوى العالم، وتغطي مساحة حوالي 250 ميلاً مربعاً.

جدة

وصفها فرانك جاردنر، صاحب كتاب تيلغراف ترافيل، بأنها المدينة العربية المفضلة لديه، مؤكدً أنها واحدة من أهم مدن البحر الأحمر، والتي تجمع بين التطور والأصالة، وهو ما يتوقع أن يكون له تأثير واضح على الجذب السياحي، لا سيما وأن جدة تمتلك العديد من الحارات الشعبية التقليدية والتي تلقى قبولاً واسعاً لدى مجموعة كبيرة من السائحين.

جبال عسير

وقال جاردنر إن تلك السلاسل الجبلية يمكن أن تصحح الرؤية السائدة لدى السائحين بالخارج، والتي تقول إن صحراء المملكة تبدو خالية من عناصر الجذب الأخرى مثل الجبال، غير أنه أكد أن جبال عسير تمثل واحدة من أفضل المناطق الجبلية بالمملكة.