حوار لفنانة عالمية يثير غضبا ضد مجلة مصرية ومصر للطيران

أثار حوار منسوب للفنانة الأميركية العالمية دريو باريمور نشر في مجلة حورس التي تصدرها شركة مصر للطيران، وتوزع على الركاب المسافرين على طائراتها، دويا كبيرا وعاصفة غضب بعدما تردد أنه مفبرك.

بداية القصة عندما كشف الكاتب الأميركي آدم بارون حوارا منشورا في مجلة “حورس” مع الممثلة العالمية دريو باريمور، وعقب قراءته، كتب تغريدة على صفحته على موقع “تويتر” قال فيها: هل هذه أم سريالية.
أحدثت تغريدة بارون دويا كبيرا، واعتبرها مغردون مصريون إساءة للشركة الوطنية المصرية، وللمجلة الصادرة عنها، وللصحافية التي كتب اسمها على الحوار، وتداول آخرون المقابلة بشكل واسع، وأكدوا أنها مفبركة، وأن ما بها من تصريحات على لسان الممثلة لا يمكن أن يصدر منها، معتبرين أن ما حدث يمثل إساءة للشركة الوطنية المصرية ويضرب مصداقيتها في مقتل.
والحوار الذي أجرته مراسلة المجلة بدأ بمقدمة تسرد تاريخ علاقات وزيجات باريمور، وتصفها بالزيجات الفاشلة، وأنها كان لديها أكثر من 17 علاقة وخطبة وزواجا، وحتى الآن لم تنجح في أي علاقة لأسباب مختلفة، كما قالت المجلة.
وصدر تصريح مقتضب من مصدر مسؤول بشركة مصر للطيران رافضا ذكر اسمه، أكد فيه صحة المقابلة التي أجرتها عايدة تكلا، مراسلة المجلة والرئيسة السابقة لرابطة الصحافة الأجنبية في هوليوود.
مصدر آخر بالشركة رفض ذكر اسمه أيضا أكد أن الممثلة الأميركية التقط لها صور وهي تقرأ مجلة “حورس” أثناء المقابلة، لافتا إلى أن فريق عمل الممثلة اعترض فقط على بعض الكلمات الموجودة في المقدمة.
أمل فوزي، رئيسة تحرير المجلة ورئيسة تحرير مجلة “نصف الدنيا”، أزاحت بعض الغموض عن القصة، بتدوينة لها على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
ودافعت فوزي عن مراسلة المجلة، وقالت إن مراسلة المجلة ترسل حواراتها مع الفنانين العالميين في عشر أو خمس عشرة صفحة بحسب حجم اللقاء، كما تقوم بتصوير الفنان والضيف مع مجلة “حورس” أو “نصف الدنيا ” اللتين تتعامل معهما، مضيفة أنه بعد أن ترسل موضوعاتها يكون لزاما اختصار الحوار لحوار واحد أو حوارين بحسب الصور المرسلة.
وأضافت أنه بالنسبة لحوار الممثلة العالمية باريمور كان المطلوب حوارا لا يزيد عن خمسة أو ستة أسئلة فقط لمجلة “حورس” لضيق المساحة، وقامت المترجمة بدمج الأسئلة والإجابات ولم تترجمها حرفيا، بل ترجمتها بمعناها في المجمل، بالإضافة إلى أنها قامت بعمل مقدمة عن النجمة العالمية، مشيرة إلى أن مراسلة المجلة الدكتورة عايدة تكلا تترك لهم حرية عمل المقدمة.
وكشفت رئيسة التحرير أن المقدمة القاسية بحسب وصف مدير أعمال الممثلة العالمية خلال محادثة هاتفية أجراها مع المراسلة، قال فيها إنه لا ينكر قيامها بالحوار، ولكنه يعترض على المقدمة، مؤكدا أن التصريحات ليست كما قالت الممثلة حرفيا.
وذكرت رئيسة تحرير المجلة أنها تحدثت مع المسؤولين في جمعية الكتاب، الذين أوصوا أن يتم الالتزام الكامل في الحوارات المقبلة بكلام الضيف حرفيا، وعدم الاعتماد على المدلول أو المعنى مثلما يحدث حاليا.
وقالت فوزي إن الدكتورة عايدة تكلا محررة الحوار قالت إن حوار دوربري مور تم في اللقاء الصحافي الذي أجرته الممثلة في نيويورك مع أعضاء الجمعية، وأعلنت ذلك في فيديو أعد خصيصا للرد على أي تشكيك حول صحة المقابلة.