اعلان

بعدما أثارت الجدل في قضية فتاة عنيزة المعضولة.. المنيع يعلق على صفة عدم التكافؤ الديني

Advertisement

شرح عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي الشيخ عبدالله المنيع صفة عدم التكافؤ الديني، فقال “يقصد به أنه لا يجوز لامرأة مسلمة أن تتزوج نصرانيًا أو يهوديًا أو شخصا على غير الإسلام”، مشيرًا إلى أن المصطلح “لا ينطبق على مسلم ومسلمة”.

وفي نفس السياق قال المحامي خالد السعدون أن “التكافؤ الديني” يقصد به التساوي بين الزوجين في المحافظة على أداء الأركان الأساسية للإسلام وما يغلب عليه ظاهر الإنسان من اعتدال وخلق حسن بما يكافئ به الطرف الآخر، والأمثلة كثيرة على هذا الأمر.
ووفقًا لـ”عكاظ”، أوضح أن المعنى لكلمة التكافؤ هو التوافق والموافقة بين الشيئين كالالتحام، وأضاف “الحاصل الآن اختلاف في معيار التكافؤ، إذ يجعله البعض معيارا اجتماعيا، فيختلف حسب المكان، لأن نظرة المجتمع في تحديد الشخص أنه ذو كفاءة دينية تكون متباينة، فأهل المدن معيارهم يكون مختلفا عن أهل القرية، والبادية مختلف عن الحاضرة”.
الجدير بالذكر أن مصطلح “عدم التكافؤ الديني” ورد في قضية فتاة عنيزة المعضولة التي اتهمت إخوتها بعضلها، ومنعها من الزواج من معلم، بحجة رؤيته يعزف على آلة العود، الأمر الذي أسفر عن حكم قضائي من محكمة عنيزة -تم تأييده من محكمة الاستئناف لاحقا- يقضي بعدم وجود عضل، وعدم تزويجها من المعلم، لأنه “غير متكافئ دينيا” معها.