المملكة تتخطى 47 مركزاً عالمياً في قطاعي التعليم والصحة

نشرت دراسة علمية النتائج حول ترتيب مستويات الدول بناءً على رأس المال البشري، حيث ذكرت أن المملكة العربية السعودية وصلت إلى المرتبة 65 على مستوى العالم من حيث استثماراتها في التعليم والرعاية الصحية كقياس لالتزامها بالنمو لوضعها الميزانية المناسبة والاهتمام الرسمي.

وبذلك تكون المملكة قد تقدمت 47 مركزاً خلال 28 عاماً، بعد أن كانت في المركز 117 على مستوى العالم في عام 1990. وجاء ترتيب المملكة العربية السعودية قبل الأرجنتين التي جاءت بالمرتبة 66 من بين 195 دولة تم تحليلها احتلت المملكة العربية السعودية ثاني أعلى نسبة ارتفاع إلى جانب تركيا. ووفقاً لمدير معهد القياسات الصحية والتقييم في جامعة واشنطن الدكتور كريستوفر موراي، فالنتائج التي توصلنا إليها تظهر العلاقة بين الاستثمارات في قطاعي التعليم والصحة، وتحسين رأس المال البشري والناتج المحلي الإجمالي.

ويمثل تصنيف المملكة العربية السعودية الذي جاء بالمرتبة 65 في عام 2016 تحسناً عن ترتيبه في عام 1990 والذي كان بالمرتبة 117. ويأتي هذا الترتيب من كونه يملك 17 عاماً من رأس المال البشري المتوقع، ويتم قياس ذلك عدد السنوات المتوقعة التي يمكن أن يعمل فيها الفرد خلال السنوات التي يعد فيها في قمة ذروته الإنتاجية، مع الأخذ بعين الاعتبار متوسط العمر المتوقع، والصحة الوظيفية، وسنوات الدراسة، والتعلم. كما حققت المملكة العربية السعودية متوسطاً عمرياً توقعياً 43 من أصل 45 سنة متوقعة تتراوح أعمارهم بين 20 و64 سنة، ومستوى تعليمي متوقع 14 سنة من أصل 18 سنة متوقعة في المدرسة؛ ومقدار 68 درجة في التعليم و73 درجة في الصحة الوظيفية من أصل 100. وتشمل العناصر المقاسة في الدرجة الصحية الوظيفية التقزم والهزال وفقر الدم والضعف الإدراكي وفقدان السمع والبصر والأمراض المعدية مثل فيروس نقص المناعة البشرية الإيدز والملاريا والسل.