بالصور: صحة مكة تحقق في شكوى مواطن تعرضت طفلته لتشوهات وتآكل وتشققات في أطرافها

تحقق صحة مكة في شكوى مواطن والد طفلة حديثة الولادة، حيث بعد أن سلمها لمستشفى الولادة والأطفال بمكة المكرمة بسبب تشنجات أثناء الرضاعة واستلمها ملفوفة بقطعة قماش أبيض مخفين فعلتهم وبعد وصوله لمنزله شاهد تقرحات وتشوهات في أطرافها والتصاقات بالجلد ليبدأ رحلة البحث عن الحقيقة.

وتفصيلاً؛ قال والد الطفلة محمد العتيبي إن طفلته “كيان” بدأت معاناتها عندما كان عمرها 11 يومًا بعد ما خرجت من الحضانة من مستشفى خاص وبعد أن تمت 3 أيام لاحظنا تعرضها لتشنجات ثم راجعت طبيب الأطفال التابع لمستشفى خاص أرجعنا لدكتور الأطفال وقال هذا شيء طبيعي مع الأطفال إنه يشرق بلعاب يصاب بشرق داخل الفم لكم لابد من تغيير وضعية نوم الطفلة بحيث ما تتعرض للشرق وتكررت الحالة.
وأضاف العتيبي وفقا لموقع سبق: ثم ذهبت بطفلتي كيان إلى مستشفى الولادة والأطفال بمكة المكرمة عن طريق الطوارئ تم تنويمها وأدخلوها العناية المركزة، وكل يوم نزورها بالمستشفى ولم نجد تشخيصًا من الأطباء يفيد عن حالتها المرضية والعلاج، وأفاد الدكتور المشرف على حالتها بأنهم لا يستطيعون وصف حالة الطفلة وأسباب ذلك نقص عنصر الكالسيوم والماغنسيوم وبعد مكوثها 11 يومًا أفادوا بأن نسبة العناصر بدأت بالارتفاع.
وأشار والد الطفلة “كيان” إلى أن مسؤولي المستشفى تواصلوا معنا وأبلغونا أن الطفلة وضعها مستقر ويجب أن تخرج وذهبنا أنا ووالدتها واستقبلنا الطفلة ملفوفة بقطعة قماش وعندما وصلنا إلى المنزل وأزلنا المهاد شاهدنا تقرحات وجروحًا في كلتا اليدين والأرجل وتآكل في اللحم وذهبت على الفور للمستشفى وسألت المشرفين عن علاجها أفادوا بأنهم لم يستطيعوا أن يجدوا أوردة! وطلبنا جراحًا لإيجاد العرق وفي كل مرة نفشل في إيجاده وهذه إجابتهم بكل برود.
وأضاف العتيبي: بعد اكتشاف الحادثة بدأت بالبحث عمن يستقبل شكواي وتقدمت ببلاغ عن طريق عمليات الصحة وتم تحديد حضور لمستشفى الولادة وعندما حضرت برفقة مناديب الصحة وبعد ساعة تفاجأت بمغادرة مندوبي الصحة ومكثت وحدي، حينها حضر مدير القسم وطلب حل الموضوع وقام برمي العقال كان الموضوع بسيطًا وينحل بهذا العلوم، ومكثت ابنتي في المنزل دون رعاية وقمت بمراجعة المستشفيات ولم تستقبل حالتي إلا أنهم يحيلون لمستشفى الولادة وهي خصمي الآن وبعد مرور أسبوع تواصلت معي الشؤون الصحية وطلبوا حضوري في حال وجود شكوى لديّ وأخبرتهم بذلك وحضرت ورفعت شكوى وأنا أنتظر من ينصفني في معالجة طفلتي من التشوهات ومحاسبة المتسبب.