اعلان

شاهد: الفتاة التي رفضت المحكمة زواجها لعدم “التكافؤ الديني” تروي قصتها.. وتناشد “عتق رقبتها” من إذلال شقيقها

Advertisement

أكدت المواطنة التي رفعت دعوى عضل ضد شقيقها، أن قضيتها ليست محصورة في أن المتقدم للزواج لها عازف عود، مشددة على أنها قضية “عتق رقبة” – كما وصفتها – من ذل أخيها طوال 7 سنوات. وناشدت المواطنة التي تبلغ من العمر 37 عاما وتشغل منصبا قياديا بإحدى المؤسسات، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، التدخل لرفع الظلم عنها في استخدام حقها الشرعي، حيث يقف أخوها حائلا دون أن تعيش حياة طبيعية، على حد قولها. وروت الفتاة عبر برنامج “معالي المواطن” الذي يُعرض على قناة “إم بي سي”، معاناتها مع أخيها الذي بكت تحت قدميه لعتق رقبتها والسماح لها بالزواج “إلا أنه لم يحنّ لدموع عينيها”، مبينة أنها في النهاية لجأت إلى المحكمة لتنصفها، إلا أنه وبعد عامين من التقاضي لم يأتي الحكم في صالحها.

وكشفت أنها طالبت أخاها بأن يأتي بزوج من طرفه يرضاه هو، وعندها تقدم لها رجل متزوج بأكثر من امرأة وهو ما رفضته، مشيرة إلى أن عمرها لن يسمح لها بالانتظار أكثر من ذلك حتى تتزوج وتنجب أطفالا. يشار إلى أن الفتاة كان قد تقدم لها خاطب يعمل معلماً قبل 7 سنوات، ورغم موافقة عمها الأكبر على تزويجه، فإن شقيقها رفض ذلك؛ بحجة أنه رآه في إحدى المرات يعزف بآلة العود، وحينما لم يتقدم أحد لخطبة الفتاة طيلة تلك المدة، قرر المعلم التقدم مرة أخرى، لكن شقيق الفتاة أصرَّ على رفضه. وقررت الفتاة رفع دعوى عضل ضد شقيقها، حيث ظلت القضية متداولة لمدة عامين في المحكمة، وأحضرت عدداً من الشهود، من بينهم إمام مسجد وزملاء المعلم، للتأكيد على صلاحه واستقامته، إلا أن المحكمة رفضت دعوى العضل وأيدتها محكمة الاستئناف لعدم “التكافؤ الديني”.