النظام الإيراني يعدم “امرأة” بعد يومين فقط من إنجاب مولودها.. وهذا ما فعله معها رجال الشرطة أثناء احتجازها !

نشرت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية، تفاصيل محاكمة امرأة إيرانية ومعاقبتها بتنفيذ حكم الإعدام عقب ولادتها بيومين فقط. ونُفذ حكم الإعدام صباح اليوم الثلاثاء، في العروس الإيرانية وتدعى زينب سيكانفاند بعد يومين من إنجابها لمولود ميت في سجن يوروميا المركزي ، في مدينة أورمية بشمال إيران، بعدما اعترفت بقتل زوجها المسيء لها. كانت زينب في الخامسة عشرة من عمرها عندما أُرغمت على الزواج من زوجها الذي أساء معاملتها ، وسُجنت في سن الـ 17 عامًا بتهمة القتل في عام 2012 بعد أن اعترفت تحت التعذيب. وأعلنت منظمة العفو الدولية عن إعدام زينب البالغة من العمر 24 عامًا ، صباح اليوم، في محاكمة غير عادلة.

وكانت منظمة العفو الدولية قد حذرت إيران من تنفيذ حكم الإعدام في اليوم السابق لإعدامها لأنها كانت طفلة عند القبض عليها وأنه تم إدانتها بعد محاكمة جائرة. وذكرت المنظمة أن رجال الشرطة من الذكور قاموا بتعذيبها أثناء الاحتجاز، مشيرة إلى أنه بعد مقتل زوجها تم احتجازها في مركز للشرطة لمدة 20 يوماً حيث تعرضت للضرب حتى اعترفت بطعن زوجها. وأوضحت المنظمة أن زينب أقدمت على قتل زوجها لأنه أساء معاملتها بدنياً ولفظياً لشهور ، ورفض طلباتها بالطلاق. ووجدت منظمة العفو الدولية أن محاكمة زينب كانت “غير عادلة” لأنها لم تمتثل لقانون العقوبات الإيراني ، ولم تتوصل إلى محامين، ولم تقدم تقريراً شرعياً يقيم “نموها العقلي ونضجها”، ولم تتمكن من إعادة محاكمتها أمام المحاكم الإيرانية بعد أن بلغت الثامنة عشرة من عمرها.