اعلان

بالفيديو: الهلال يعبُر لثمن نهائي كأس زايد من بوابة الشباب العماني

Advertisement

التحق فريق الهلال بركب المتأهلين إلى دور ثمن نهائي البطولة العربية، بعدما جدد تفوقه على نظيره الشباب العماني بهدف دون رد؛ وذلك في اللقاء الذي أقيم بين الفريقين على ملعب السيب في العاصمة العمانية ضمن إياب دور الـ32 من بطولة كأس زايد للأندية الأبطال. وكان الهلال قد حسم لقاء الذهاب لمصلحته أيضاً بهدف نظيف. جاءت البداية سريعة من الهلال الذي أحكم قبضته على المباراة محاولاً مباغتة أصحاب الضيافة ما بين أرضه وجماهيره عندما بادر للهجوم بوقت مبكر، صحيح أنه لم يبلغ في البداية فرص التهديد المباشر لكنه اكتسب الكثير من الثقة لصنع اللعب وفرض شخصيته على أجواء اللعب؛ فكان وسطه الأنشط بالتحركات بخلقه عدة فرص لم يتمكن مهاجموه من ترجمتها إلى أهداف.

أول فرصة حقيقية سنحت لأبناء المدرب البرتغالي “خيسوس” كانت في الدقيقة 9 عندما أرسل المحترف البروفي “كاريلو” تمريرة عرضية خطيرة لم تجد من يضعها في المرمى فريق الخصم في ظل تباطؤ رأس الحربة “عمر الخربين” في متابعتها داخل الشباك. جماهير أصحاب الضيافة انتظرت للدقيقة 25 لترى فريقها يحاول للمرة الأولى على مرمى، حينما حاول اللاعب محمد تقي أن يباغت الحارس “علي الحبسي” بتصويبة مخادعة كاد يوقع هدف التقدم لفريقه، غير أن يقظة الحارس أنقذت الموقف على دفعتين. اقترب الهلال من خطف هدف التقدم في الدقيقة 35 عبر تصويبة كارلوس إدوار الثابتة من على حافة منطقة الجزاء، لكن كرته مرت بسلام على مرمى الحارس سعيد سناني .

في الشوط الثاني عاد لاعبو الهلال والحماس والعزيمة على التسجيل بادٍ على أدائهم؛ حيث كاد أن يثمر ذلك بعد دقيقة على انطلاق الشوط عندما خطف سالم الدوسري الكرة من أمام مدافعي الشباب؛ ما سمح له بالانفراد بالمرمى لكنه تسرع في التسديد لتمر كرته على بعد سنتيمترات قليلة عن القائم. دب النشاط في صفوف الهلال بنزول المخضرم محمد الشلهوب، وبدا الفريق في تنويع هجماته عن طريق التسديد والاختراقات من الوسط واللعب من على الأجناب؛ وهو ما تجرم هذا الأمر في الدقيقة 61، وذلك عندما أخطأ الدفاع العماني في إبعاد كرة الشلهوب لتصل لقدم سالم الدوسري الذي سددها مباشرة ناحية الشباك، أنقذها الدفاع من على خط المرمى لتعود له من جديد ويهيئها أمام كارلوس أدوارد الذي سددها ذكية عن يمين الحارس معلنة عن هدف التقدم للضيوف. مع مرور الوقت أظهر الهلال تفوقاً كبيراً على منافسه العماني وبدت الفوارق الفنية جلية بين لاعبي الفريقين، لكنّ لاعبي الضيوف لم يستغلوا تلك السيطرة ويترجموه إلى أهداف؛ تارة لرعونة لاعبيه، وتارة أخرى لتألق الدفاع العماني، ومن خلفه الحارس سعيد سناني.