بعد تصفيته في عملية حي الكويكب.. مقتل الإرهابي محمد آل زايد تزيح الستار عن حقيقة شقيقه التائب

ضمت قائمة المطلوبين أمنيا، والمعلن عنها في 2012 ، الأخوين (علي ومحمد بن حسن آل زايد) في محافظة القطيف شرق السعودية.

أما “علي” وهو الأكبر، 36 عاما، فقد نجا من الموت ورجع إلى صوابه بعد مبادرته بتسليم نفسه في 2017، ومحمد قضت عليه قوات الطوارئ ، الأربعاء الماضي ، بعد رفضه الاستجابة للاستسلام وقيامه بإطلاق الرصاص.
وقال ”علي” في رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل تسليم نفسه: “قضيت خمس سنوات وتسعة أشهر في مخاض معاناة شديدة، يتخللها الخوف والوجع والتشريد والمطاردة.. لم تكن محفوفة بما يطيب سوى رشحات من الرحمة الربانية، سوى عطفه ولطفه الظاهر والخفي، سائلا المولى أن ينهي الأزمة بأقل الخسائر”.
وردت وزارة الداخلية ، بأنه سيتم أخذ مبادرته بتسليم نفسه في الاعتبار ومعاملته وفق الأنظمة المرعية، وحذرت الداخلية كل من يؤوي أو يتستر على المطلوبين أو يوفر لهم أي نوع من المساندة من مغبة الوقوع تحت طائلة المسؤولية.
أما أخوه ”الأصغر”، محمد، والذي قتل فلم يتجاوز 29 عاماً، قام بالتخفي وإعداد العمليات الإرهابية والتعاون مع المطلوبين الأمنيين، في الوقت الذي انتشرت صوره في وسائل التواصل تؤكد سلوكه المعادي للأمن، حتى تم قتله بعد هروبه 6 سنوات وتخفيه في منازل المواطنين.
وتم رصده يوم الأربعاء الماضي خلال وجوده في أحد المنازل بحي الكويكب بالقطيف، مستخدما المنزل ذاته مقراً لانطلاق أنشطتهم الإجرامية، وعند محاصرة الموقع من قبل رجال الأمن ودعوته لتسليم نفسه، بادر بإطلاق النار بشكل كثيف عرض سلامة الساكنين والمارة للخطر فاقتضى الموقف الرد عليهم بالمثل ومقتله.