مُصاب في جريمة فرسان: “الفلبيني” تغيب 5 أيام.. كان يطعن الضحيتين بعد موتهما

كشف محمد سعدي موظف شركة الكهرباء السعودية ووكيل مكتب كهرباء فرسان عن مشاهداته للحادثة، مبيناً أن الجريمة التي ارتكبها الفلبيني لم تسبقها مؤشرات جادة ومنذرة بالجريمة، غير أنه ادعى أنه سيتوجه للمقاول الذي يعمل معه في أبها لمدة خمسة أيام، ولكنه اتضح كذبه بعد تنفيذ الجريمة وتبين عدم توجهه للشركة وكان في جهة غير معلومة. وتفصيلاً؛ قال سعدي: كنت مع عدد من الزملاء على مائدة الإفطار فجاءنا فلبيني مطعون يركض وخلفه الباكستاني بعدما تعرضا لعملية الطعن في السكن الخاص بهما واستقرا في صالة المكتب، وقمت مع زميلي الآخر والمدير بتهدئة الفلبيني ولكنه كان متشنجاً وهو ينظر للباكستاني يموت، فقام وزاده طعناً بطريقة بشعة والتفت لمدير المكتب وطعنه في رقبته.

وأضاف: فر مدير المكتب للخارج ولحق به القاتل وزاده طعنات وأنا وزميلي احتجزنا داخل مكتب ولم يتمكن من فتح الباب وقام بإدخال خرطوم طفاية الحريق من أسفل الباب ورش البودرة التي تسببت في ادخالي للعناية المركزة. وتابع: في الوقت ذاته، توجه زميلي الآخر للأمن وأبلغهم وحضروا واتخذوا إجراءات تحييد خطرة كونه يواصل جريمته. وقال: كان على وشك مغادرة المملكة بخروج نهائي وكان في يوم تنفيذ الجريمة قد خرج بمهمة عمل صيانة مع فريق عمل ولكنه بعد نهاية العمل ارتكب جريمته البشعة التي لا أعلم لها مبرراً. وكانت مصادر أكدت أن الجاني تصرفاته مريبة بعدما تعرّض لتهديدات صادرة من بلاده، وبدأ يتصرف بعنف وغضب؛ حتى انتهى ذلك بملاحقة سائق الباص الباكستاني وقتله، ومطاردة أحد أبناء جلدته وطعنه، ومن ثم قتل مدير الوحدة أحمد نسيب رحمه الله.