لن أتنازل عن حق ابني.. والد الطالب الذي لقى حتفه غرقًا بمدرسته يروي تفاصيل الواقعة وكيف تلقى خبر وفاته

قال والد محمد الذي لقى حتفه غريقًا داخل مسبح مدرسته النموذجية الأولى في جدة أمس وهو يروي تفاصيل الحصة الأخيرة في حياة ابنه الذي بالكاد أكمل سنته الثامنة: فقدت محمد بعدما كنت أمني نفسي بمستقبل زاهر له، لأن هواية تعلم السباحة كانت تمثل قمة السعادة له.

وأضاف إن ابنه لم يكن يعاني من أي مرض عضوي، ووضعته في مدرسة “نموذجي” ليتخرج منها ملما بالمعارف على أشكالها، لكنني تسلمته أمس جثة هامدة، بعدما رسب كرها في أول حصة سباحة.
واتهم الأب المدرسة بغياب المتخصص في عمليات الإنقاذ والإسعاف، وقال “الإسعافات الأولية من الإنعاش الرئوي تمت عن طريق الهلال الأحمر، لذا فالأمر يحتاج إلى تحقيق”.
وأوضح الأب أنه تلقى خبر وفاة ابنه صباح أمس بعد مضي نحو نصف ساعة على الحادثة، إذ “اتصل بي أحد أقاربي الذي يعمل في المدرسة، ليخبرني بأن ابني تعرض لحادثة، ونقل إلى مستشفى خاص في حي الرويس، وطلب مني الحضور، عندها جالت في خاطري كل الوساوس التي حاولت أن أنحيها جانبا، لكنها حضرت فور وصولي لبوابة المدرسة، إذ أخبروني أن ابني محمد توفي غرقا في المسبح”.
وأكد الأب بحسب “عكاظ” “لن أتنازل عن حقي حتى يظهر المخطئ، وأحمي بقيه الطلاب في المدرسة من أي إهمال يمكن أن يلتهم أيا منهم في المستقبل”، واختتم بقوله: “أريد حقي وحق ابني”.