هوشة رئيسي الهلال والنصر

قال الكاتب أحمد الشمراني إن الإثارة شيء جميل متى ما كانت «منضبطة»، لكن إن تجاوزت حدها المقبول أو المعقول تتحول إلى وبال على أصحابها.

وتابع خلال مقال له منشور في صحيفة عكاظ بعنوان “«هوشة» رئيسي الهلال والنصر” نحن مع الإثارة التي تضيف للدوري، وضدها إن وجدنا فيها ما يشحن المدرجات، ويعيد لنا ذكرى تلك المعارك التي مضت إلى حال سبيلها.
وأردف : أعجبني رئيس نادي الاتحاد نواف المقيرن، الذي نأى بنفسه عن التصريحات المثيرة، ولم يعجبني رئيس النصر سعود آل سويلم، الذي رمى من بدري بشرر تجاه الهلال، عبر تغريدات عدة بين كل تغريدة يردد المبهورون «اجلد».
وأضاف: أعفي سامي الجابر وتم تنصيب الأمير محمد بن فيصل رئيساً للهلال، ومع أول تغريدة له رمى الكرة في ملعب آل سويلم، ومع كل تغريدة وأخرى يعلق الممتنون إما بصورة «قلب» أو بكلمات تمت استعارتها من مدرسة «اجلد يا جلاد».
وقال ” الإيغال في لغة التحدي والاستنقاص من الآخرين لم يعد لها اليوم «سوق» يتم من خلاله الترويج لها، كون هذا الجيل متجاوزا في آرائه ورؤيته، ولم يعد بحاجة إلى من يشرح له أهمية كلام قيل وآخر لم «يقل بعد»، ومن هذا المنطلق أتمنى من رئيسي النصر والهلال الكف عن تلك التغريدات والتصريحات، والعمل على إثارة الملعب فهي المهم والأهم، وما سواها كلام لا يسجل هدفا ولا يصنع أمجادا”.
وتابع: كنت سعيدا مثل غيري من الإعلاميين بمثل تلك التغريدات، وتبنيت بعضها من باب الحماس، والذي ذكرني بـ«مانشيت» يبيع صحيفة أو تصريح يتحول إلى حديث كل المدرجات، لكن هذه السعادة لم تدم طويلاً، والسبب كما قلت في ثنايا هذا المقال الجيل تغير، وأقصد بالتغيير هو الرفض الجماعي لمثل تلك «المماحكات» من قبل جمهور كبير، أستثني منه «ناس اجلد»، وهم بالمناسبة قلة جداً.
وأردف “شخصياً أدعم الإثارة، وأدعم التحدي بين الأندية وهوشة الرؤساء، لكي يأخذ الإعلاميون قسطا من الراحة، لكن المشكلة أن الجمهور أو أغلبه لم يعد يهتم بمثل هذه التصريحات، ولم يعد يحترم الإعلاميين أصحاب الصوت العالي”.
وزارد الهاشتاقات المكررة تجاه الزميل فواز الشريف مدير المركز الإعلامي السابق لنادي الاتحاد، والتي مرة توسم بإقالة فواز، وأخرى بـ«تبليك» فواز، لم أحسن الظن فيها لأنها لم تبن على أي مبرر لها… أتمنى أن لا ينجرف معها جمهور الاتحاد، فأكثر المتبنين لها والمشاركين فيها لا يحبون فواز، ولا يعنيهم الاتحاد… فهل وصلت الرسالة.
وأضاف : بعض بعض المتعبين..‏قضيتهم في الحياة الأهلي، لا يكاد يمر يوم إلا ويزينون به حساباتهم السوداء في «تويتر»، الجميل أن الأهلي لا يعلم أين موقعهم على الكرة الأرضية، لكنه يعلم أن للمعاناة جيلا بائسا.