المؤذن المتهم بقتل إمام مسجد بحريني وتقطيع الجثة بساطور ووضعها في أكياس يكشف تفاصيل صادمة ودوافع الجريمة

كشف المؤذن البنغالي المتهم بقتل “عبدالجليل الزيادي” إمام مسجد بحريني قبل أسابيع تفاصيل الجريمة، مشيرًا إلى إنه خطط لعملية القتل واستدراج الإمام الزيادي بعد صلاة الفجر، حيث طلب منه تصليح إنارة بالقرب من خزانة الأحذية، وبحسن نية توجه الإمام إلى المكان، فيما جلب المتهم قطعة حديد أخفاها بمكان وضع الأحذية، وباغت المجني عليه وضربه بها عدة ضربات على رأسه وكتفيه، ليسقط مضرجًا بدمائه.

ووفقا لموقع “الأيام” المحلي، أضاف المتهم خلال التحقيقات أنه عمل في المسجد مؤذنًا ومشرفًا ومنظفًا، مقابل راتب شهري لا يتجاوز 200 دينار (540 دولار) ويسكن في غرفة ملحقة بالمسجد مع عائلته، ولأن راتبه لا يكفيه فقد قام باستئجار بناية بمبلغ 700 دينار (1,890 دولار) أجرها لعمال بألف دينار (2,700 دولار)، وبسبب انشغاله بأعماله الأخرى خارج المسجد انتقده الإمام المجني عليه أكثر من مرة لأنه يهمل نظافة المسجد، وبعد عدة تحذيرات له أبلغ الإمام الأوقاف بالأمر، فأمهلوه حتى نهاية سبتمبر/ أيلول كي يترك العمل ويجد عملاً آخر، فقرر آنذاك الانتقام من الإمام، فجلب قطعة حديدية وخبأها في المسجد، واستدرج الإمام بعد صلاة الفجر إلى مكان خزانة الأحذية التي خبأ خلفها القضيب الحديدي، وطلب من الإمام إصلاح الإنارة، ثم قام بضربه من الخلف بالقضيب الحديدي عدة مرات إلى أن سقط على الأرض.
وقال المؤذن المتهم، إنه لما وجد الإمام ما زال يتنفس قام بجلب سكين وشق بطنه إلى الجنبين، حتى تيقن من موته، ولفت إلى أنه على علم بوجود شرايين في تلك المنطقة إذا ما قطعت تحدث الوفاة مباشرة، وذلك لأنه كان يذبح الأضاحي في بلدته.
وسحب المتهم الجثة إلى مصلى النساء ثم إلى دورة المياه، وقرر تقطيعها، فتوجه إلى متجر واشترى “ساطورا” وأكياس قمامة سوداء، واشترى “دلوين” كبيرين وشريطًا لاصقًا ثم عاد إلى المسجد، وقام بقطع الجثة من البطن إلى جزأين، ثم قام بقطع الرجل من منطقة الفخذين وقطع الرأس وفصل الذراعين من عند الكتفين، ووضع كل جزء في كيس، ثم وضعها جميعا في الدلوين وأغلقهما بإحكام.