مستوطنة تشيلية تشترط على سكانها إزالة الزائدة الدودية وتمنع زوجاتهم من الحمل

في واقعة فريدة من نوعها، وقع سكّان إحدى المستوطنات التشيلية النائية بين خيارين، وهما: إما أن يقوموا بإجراء عملية جراحية لإزالة الزائدة الدودية أو يضطرّوا إلى ترك المستوطنة على الفور، إلا أن بعض الأشخاص يقبلون بهذا الشرط نظرًا لما تقدمه الحكومة التشيلية من معونات مادية.

واشترطت مستوطنة “فيلا لاس ستريلاس” التشيلية القريبة من القارة القطبية أنتركيتكا على سكّانها البالغين نحو 80 شخصًا معظمهم من أفراد السلاح الجوي التشيلي وأسرهم، إجراء العملية الجراحية كإجراء احترازي للقدرة على العيش على أرض المستوطنة ذات المناخ القطبي القاسي ولبعد أقرب مستشفى عنها.

ويبلغ متوسط درجة الحرارة في المستوطنة التشيلية، وفق موقع “أوديتي سنترال” الإلكتروني”، 3 درجات مئوية تحت الصفر، فيما تنخفض درجة الحرارة إلى 47 درجة تحت الصفر في الشتاء الذي تبلغ ساعات النهار فيه دقائق معدودة. بينما تبعُد أقرب مستشفى عن المستوطنة الجليدية نحو 1000 كلم، كما أنها لا يعمل بها سوى طبيب عام واحد، وهو غير قادر على إجراء العمليات الجراحية الطارئة، ولذلك تمنع المستوطنة الحمل على الزوجات أيضًا.