منذ 58 عاماً.. قصة وفاة الأميرة “جوزاء” ورد فعل والدها “الملك سعود” تجاه المتسبب

منذ أكثر من خمسين عاما، وقعت حـادثة وفاة الأمير جوزاء بنت سعود إثر اصطدام السيارة التي تقلها بالقرب من إحدى بوابات قصر الناصرية بسيارة أخرى يقودها ويركبها مواطنان، تروي لنا في طياتها رد فعل الملك سعود وكيف تعامل مع السائق المتسبب في الحـادث الذي أودى بحياة ابنته.

هذا ما كشفت عنه وثيقة من صحيفة “أم القرى” في عددها رقم 1828 لعام 1960م، لتروي تفاصيل حاـدث تصادم وقع بين سيارة كانت تقل بعضا من أفراد الأسرة المالكة وأخرى يقودها ويركبها مواطنان، لتتوفى على إثرها ابنة الملك سعود، فيما أصيبت اثنتان برضوض وجروح مختلفة. وتوضح الوثيقة أن الملك سعود أمر وقتها بالتعامل مع المواطنين المتسببان بالحادث باللين وألا يؤذَيا أبدا، مبينة أنه بعد مضي يوم واحد من الحـادث، أمر الملك سعود بإطلاق سراحهما والعفو عنهما. وأبانت الوثيقة أن المواطنين بادرا برفع برقية شكر للملك فور خروجهما، عبّرا فيها عن امتنانهما للعفو الذي شملهما.