الذكرى الـ17 لـ 11 سبتمر.. شاهد 7 إشارات خطر سبقت الهجوم

في الذكرى الـ17 له جمات 11 سبتمبر 2001، قدمت ” سي إن إن ” بالعربية، شريط فيديو يكشف عن سبع إشارات خطر سبقت الهجوم ودلت على قرب وقوعه، وكان يمكن أن يتم إحباط الهجوم، لو تم التعامل مع تلك الإشارات بالجدية والحذر المطلوبين، وهذه الإشارات أو علامات الخطر هي:

18 مايو 1998

كتب عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية ” إف بي أي”، مذكرة حول خطط مجموعة من العرب لتلقي تدريب على قيادة طائرات في مدينة أوكلاهوما، لكن المذكرة لم ترسل إلى مقر الـ ” إف بي أي “.

سبتمبر 1999

تقرير استخباراتي أمريكي، ينص على أن تنظيم ” القاعدة” يشكل أكبر خطر إرهابي على المصالح الأمريكية.

وينبه التقرير إلى أن التنظيم ” قد يحطم طائرة مليئة بالمتفجرات بالمقرات التالية: مقر وزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاجون ) أو مقر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ( سي أي إيه ) أو البيت الأبيض.

15 يناير 2000

تتعقب وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ( سي أي إيه )، نواف الحازمي، من اجتماع للقاعدة في ماليزيا إلى لوس انجلوس، لكن مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية ” إف بي أي”، لم ينبه دائرة الهجرة الأمريكية أو الـ ( سي أي إيه )، بشأن دخول الحازمي إلى أمريكا.

ويوم 11 سبتمبر، كان الحازمي أحد الخمسة الذين خطفوا طائرة أميركان ايرلاينز الرحلة 77 ، والتي تحطمت في مبنى البنتاجون.

5 فبراير – 29 مايو 2001

أربعة متهمين تتم محاكمتهم في نيويورك بقضية تفجير السفارة الأمريكية في تنزانيا وكينيا، وأثناء المحاكمة وصف شاعد الإدعاء عملية شراء الطائرات وتعلم قيادتها تنفيذا لمطالب أسامة بن لادن.

6 أغسطس 2001

نبهت أكاديمية الطيران لشركة ” بان آم ” مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية ” إف بي أي”، بشأن موسوي، الذي دفع أموالا نقدا لتلقي تدريبات على قيادة طائرات كبيرة رغم خبرته القليلة.

وزكريا موسوي مواطن فرنسي من أصل مغربي، ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أنه الخاطف رقم عشرين، والسبب الوحيد الذي منعه من تنفيذ الهجمات هو أنه اعتقل قبل تنفيذها بأسابيع، وهو يقضي حكماً بالسجن مدى الحياة، في ولاية كولورادو، الأمريكية، وينفي موسوي علاقته بالهجمات، لكنه يعترف بأنه عضو في شبكة القاعدة.

15 أغسطس 2001

تحذير حول خطط تنظيم ” القاعدة” وإمكانية اختطافهم لطائرات وتم تعميم التحذير على السفارات.

10 سبتمبر 2001

تم اعتراض اتصالين من افغانستان جاء بأحدهما أن ” غدا هي ساعة السفر”، بينما يقول آخر أن ” المباراة تبدأ غدا”، لكن الرسائل لم يتم ترجمتها إلا يوم 12 سبتمبر.