صور كاميرات مؤسسة النفط بطرابلس تظهر هويات المهاجمين

أظهرت صور حصرية مسجلة عبر كاميرات المراقبة الخاصة بالمؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا هويات ثلاثة مهاجمين لحظة استهداف المؤسسة في طرابلس الاثنين.

ورصدت الكاميرات لحظة تفجير المهاجمين أنفسهم بواسطة الأحزمة الناسفة فيما لم تحدد جنسياتهم حتى الآن.
وأسفر هذا الهجوم عن مقتل اثنين من موظفي المؤسسة وإصابة آخرين.
من جهته، أدان المتحدث باسم الجيش الليبي الوطني، العميد أحمد المسماري استهداف المؤسسة الوطنية للنفط، واصفاً إياه بالتفجير الإرهابي الذي يحمل بصمات تنظيم القاعدة أو داعش.
ووقع الهجوم الذي استهدف مقر مؤسسة النفط في طرابلس بعد يومين من مقال نشرته صحيفة “واشنطن تايمز” حذر من أن استمرار الفوضى في ليبيا سيجعلها ملاذًا آمناً للمجموعات المتطرفة الفارة من سوريا والعراق.
وأكدت الصحيفة الأميركية أن هذه الفوضى ستفاقم أيضا من أزمة الهجرة غير القانونية إلى أوروبا.
واستندت “واشنطن تايمز” إلى الاقتتال الذي شهدته العاصمة طرابلس الأسبوع الماضي، والذي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين وكل ما رافق هذا الاقتتال كهروب المساجين من سجن عين زارة. وأشارت الصحيفة إلى أن ليبيا باتت “تقترب من حافة الدولة الفاشلة”.
ورغم توصل المجموعات المسلحة المتصارعة في طرابلس إلى اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة، إلا أن التقرير حذر من أن تجدد الاشتباكات في العاصمة قد يؤدي إلى انهيار السلطة المسيطرة على طرابلس، تلك المتمثلة في “حكومة الوفاق الوطني”.
وبحسب الصحيفة، فإن فرضية الانهيار السياسي هذه باتت تشكل قلقا كبيراً بالنسبة إلى الدول الأوروبية، التي تركز جهودها على وقف تدفق المهاجرين عبر البحر المتوسط.
وتحدثت الصحيفة الأميركية عن تداخل الولاءات السياسية وتناقضها في ليبيا، مؤكدةً أن ولاءات الجماعات المسلحة “تتغير باستمرار بطريقة محيرة جداً حتى بالنسبة إلى الليبيين أنفسهم”.