صاعقة “برج الساعة” تضيء مكة.. و “خبير” يكشف سر كثافة البرق

شهدت الحالة المطرية التي مرت على العاصمة المقدسة خلال اليومين الماضيين، تزايداً للصواعق والبروق التي أضاءت سماء مكة المكرمة بشكل غير معتاد. ونجح المصور يوسف بجاش خلال تمركزه بكاميرته الاحترافية بالقرب من الدائري الثاني بجانب أحد التقاطع المجاورة لمؤسسة النقد، في التقاط صورة رائعة للحظة إصابة صاعقة رعدية لقمة برج الساعة في مكة المكرمة، أضفت منظرًا مهيباً لسماء العاصمة المقدسة. وأظهرت الصور التي التقطها المصور، لحظة ملامسة الصاعقة لقمة البرج المطل على المسجد الحرام، كما لقيت الصور إعجاب رواد التواصل الاجتماعي على نحو واسع.

من جهته قال وفقًا لـ “سبق” خبير الطقس، راجس الخضاري إن سبب قوة الصواعق تعود لطبيعة سحب الخريف خاصة سحب سبتمبر، حيث تكون فيها قوة الرفع الحراري عالية، ما يجعل المزن مرتفعا ارتفاعات شاهقة، ومحملة بطاقة كهربائية ضخمة، وحين تضعف السحابة تفرغها على شكل صواعق عنيفة. وعن قوة الصواعق أوضح “الخضاري”: متوسط الصاعقة التي تضرب محملة بالشحنات السالبة هو 30 أمبير، وتنقل ما قيمته خمسة كولومات، و500 جول من الطاقة والصواعق الشديدة للبرق من الممكن أن تحمل ما قيمته 120 أمبير و 350 كولوم. وأضاف: “أما متوسط الصاعقة التي تضرب محملة بالشحنات الموجبة، فتحمل 300 أمبير من الطاقة الكهربائية ما يساوي عشرة أضعاف متوسط الصاعقة المحملة بالشحنات السالبة”.