نشر تغريدات وأتلف هاتف أبيه.. محاكمة نجل داعية سعودي اعترض على سجن والده بهذه التهم

نظرت المحكمة الجزائية المتخصصة في السعودية، اليوم الإثنين، في دعوى أقامتها النيابة العامة ضد نجل داعية سعودي اعترض على سجن والده الموقوف.

وتضمنت لائحة الدعوى المقامة ضد نجل الداعية السعودي، تهمتين رئيسيتين، أولاهما، “السعي لزعزعة النسيج الاجتماعي والدعوة إلى التحريض وإثارة الفتنة ومحاولة تأليب الرأي العام ضد الدولة من خلال اعتراضه على سجن والده الموقوف بنشر عدة تغريدات من حسابه الرسمي بموقع تويتر تظهر ذلك الجرم”.
وأما التهمة الثانية فتمثلت في “تخزين وإرسال ما من شأنه المساس بالنظام العام من خلال تعمد إتلاف الأدلة الإلكترونية الموجودة بجهاز الهاتف الجوال العائد لوالده، وتضليل الجهات الأمنية من خلال مسحه محتوى جهاز جوال والده الموقوف فور تلقيه خبر القبض عليه، إضافة إلى تخزينه ونشره عدة تغريدات فيها إثارة للفتنة وتأليب الرأي العام ضد الدولة وإظهار أن والده وقع تحت الظلم باعتقاله”.
وبناء على ما تقدم، طالب المدعي العام في النيابة العامة، “الحكم بإدانته بما أسند إليه، وكذلك الحكم عليه بالحد الأعلى من العقوبة الواردة في البند أولًا من الأمر الملكي رقم أ/ 44 وتاريخ 3/ 4/ 1435هـ”.
كما أوردت النيابة العامة في لائحة الدعوى مطالبتها “بالحكم عليه بالحد الأعلى من العقوبة المقررة في المادة السادسة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/ 17 وتاريخ 8/ 3/ 1428هـ ومصادرة جهاز هاتفه الجوال، وفقًا للمادة الثالثة عشرة من النظام ذاته”.
وطالبت النيابة “بالحكم بمنع المتهم من السفر استنادًا للفقرة الثانية من المادة السادسة من نظام وثائق السفر الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/ 24 وتاريخ 28/ 5/ 1421هـ”.