التحقيقات تكشف تطورات مثيرة في قضية الأسرة المتحللة

كشفت تحقيقات النيابة المصرية، أمس الأحد تطورات مثيرة في قضية “الأسرة المتحللة”، التي راح ضحيتها أب وأربعة من أطفاله.

وبيّنت التحقيقات أن الأب كان دائم التناول لعقاقير مُهدئة، ويحصل عليها من صديق يعمل ممرضًا بمستشفى الصحة النفسية، ما جعله يعاني من اضطرابات نفسية سيئة، وجعله أيضًا يتردد على مستشفيات نفسية من أجل تناول تلك العقاقير.
وأشارت التحقيقات إلى أنه بعد معاينة جثث المتوفين ثبت أنه يوجد قطع في شرايين يد الأب اليسرى، إلى جانب وجود قطع بشرايين يد نجلتيه سماح وسما، وكذلك قطع في شرايين اليد اليسرى لنجليه يوسف وعمرو.
ورجحت التحقيقات أن يكون الأب هو مرتكب الجريمة، استنادًا إلى رسائل قام بإرسالها إلى شقيقته وتدعى سماح، قائلًا لها: “أنا هموت نفسي وأموت ولادي ولو اتصلتي عليا ومردتش عليك تيجي تستلمي جثثنا وتسترينا وتدفنيني مع العيال”.
وكانت هبة وهي والدة الضحايا، طلبت شهادة أحد العاملين بمستشفى الأمراض النفسية، ويدعى “م”، موضحة أنه أرسل لزوجها مجموعة عقاقير قبل وفاته بأيام.
وعلى إثر ذلك، قررت النيابة استدعاء الممرض وأقر بصحة أقوال الزوجة، مؤكدًا سوء حالة الأب النفسية.
وبدأت تفاصيل الواقعة، عقب تلقي اللواء رضا طبلية مدير أمن القليوبية، بلاغًا من الأهالي بانبعاث رائحة كريهة من أحد العقارات بمنطقة المعهد الديني بقرية الرملة، وبالفحص تبيّن العثور على جثة الأب “محمد أ ع”، ويبلغ من العمر 38 عامًا، وأربعة أبناء له مقتولين.