مشاهد قاسية.. أعداء البيئة يفتكون بالضبع والنيص خلال “رحلة برية”

تناقلت الشبكات الاجتماعية فيديوهات – نعتذر عن نشرها لبشاعتها- وكذلك صوراً أخرى لمجموعة متنزهين قاموا بقتل حيوان النيص والضبع وسلخهما على مشانق غرسوها في البر بهدف تناولها في رحلة برية قضوها على تناول لحوم الضبع والنيص. ووجدت هذه المقاطع استنكارًا واسعًا بين متناقليها بسبب ما تسببه هذه الممارسات من تدمير للحياة الفطرية وإخلال للتوازن البيئي الذي من أجله خلقت هذه الحيوانات الصحراوية. وبعيدًا عن الانقسام الديني بين من يرى إباحة أكل هذه الحيوانات وحرمتها استغرب المدونون قتلها لغرض التفاخر وأكل لحومها لدواعي وأوهام صحية لا أساس لها وكأن المنازل قد خلت من أنواع اللحوم الأخرى بشقيها الحمراء والبيضاء!.

ووفقًا صحيفة سبق أظهرت هذه الفيديوهات مجموعة كشّاتة وهم يقومون بقتل حيوان النيص المعروف بتناوله الأعشاب وجسده الملئ بالأشواك وهو يقاومهم فقاموا بضربه بعصا غليظة لتسهيل عملية نحره على الطريقة الإسلامية متناسين بأن نفس الشريعة التي يقتلون باسمها حرمت أكل مثل هذه الحيوانات إلا للضرورة القصوى وإذا شارف الإنسان على الموت في صحاري قاحلة لا ماء ولا طعام فيها. أما الفيديو الآخر أظهرهم وقد طوّقوا عنق “الضبع” بسلسلة حديدية واقتادوه للمشنقة وهو يحاول الإفلات منهم ليكمل بقية حياته في الصحراء وسط تعالي أصواتهم يتشاورون بينهم ويتهافتون على قتله إما بالعصا أو الرصاص لكنهم بالنهاية اختاروا تصويبه بالرصاص، فبدأ وهو يحتضر ثم نحروه مستمتعين بالسلخ مدججين بالسكاكين تمهيدًا للطبخ.

واستقبل حساب الهيئة السعودية للحياة الفطرية في “تويتر” عدة بلاغات لإيقاف هذا العبث البيئي وإيقاف مظاهر الاستعراض في رحلات القنص والمكاشيت وما يتخللها من قتل الحيوانات الصحراوية وإبادة بقية الحياة الفطرية واقتلاع الأشجار المعمرة وسحق الغطاء النباتي، وتطور الأمر من مجازر الضبان الجماعية وصورها المرّوعة المليئة بها شبكات الإنترنت لمجازر الضباع والقنافذ والنيص! .