والد اللبنانية شاتمة المصريين: أخشى تعرضها لأي أذى

لا تزال قضية الشابة اللبنانية، منى المذبوح، الموقوفة في مصر، والتي حكم عليها ابتدائياً بالسجن 8 سنوات، والتي من المفترض أن تخضع لجلسة أمام المحكمة الاستئنافية في التاسع من سبتمبر، تشغل اللبنانيين.

فقد عقد مؤتمر صحافي الاثنين في نقابة الصحافة، من قبل عدد من الناشطين والمحامين الذين تبرعوا للدفاع عنها، بالإضافة إلى والدها، لعرض أبرز تطورات تلك القضية.
وأكد المحامي، حسن بزي، الذي تبرع للدفاع عن منى، أنه من العيب ألا يلتقي السفير اللبناني في مصر بعد منى، أو أن تعلن السفارة عجزها عن توكيل محامٍ للدفاع عن مواطنة لبنانية أوقفت في الخارج.
أما الكلمة الأكثر إيلاماً، فأتت على لسان علي المذبوح، والد منى، الذي أكد أن هذا الحكم (8 سنوات) دمر عائلته بأكملها مناشداً الشعب المصري والرئيس السيسي مساعدته.
وكرر علي قوله إن ابنته تعاني من مرض الفصام بالشخصية وخلل في دماغها، قائلاً “أجريت عملية لها في المخ سابقا، وهذا المرض يسبب لها انفعالات شديدة”.
إلى ذلك، كشف ما تعرضت وتتعرض له منى من قبل الشرطة المصرية من ألفاظ نابية، لافتاً إلى أن عدداً من الأشخاص يزورونها في السجن من دون موافقتها، معرباً عن “خشيته من تعرض ابنته لأي أذى”.
كما تحدث عن وضع زوجته الصحي السيئ، وقد أجريت لها 3 عمليات قلب مفتوح، وهي مقيمة الآن في مصر لتبقى قريبة من منى، وتعاني الكثير حتى يتم السماح لها بزيارتها.
وناشد المذبوح منظمات “حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية مساعدة ابنته، كما طالب الإعلام بإعطاء الأولوية هذا الأسبوع لقضية ابنته قبل صدور الحكم في حقها”.

والده منى المذبوح