“مالك” يُشكِّك في تقرير حقوق الإنسان: 13 ملاحظة تكشف انحيازهم الفاضح للحوثيين -فيديو

كشف الإعلامي المعروف الدكتور أنور مالك عن 13 ملاحظة خطيرة في التقرير الخاصة للجنة التحقيق الدولية المكلفة بمراقبة أوضاع حقوق الإنسان في اليمن، والتي شكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، متهماً التقرير بالانحياز الفاضح للجانب الحوثي. وقال مالك في برنامجه التلفزيوني (المراقب) الذي يذاع عبر قناة 24 السعودية، إن الفريق الذي تولى قيادته التونسي كمال الجندوبي ذو التوجهات الأيديولوجية المعروفة جانبه الصواب في عديد البنود، مؤكداً أن التقرير تحامل بشدة على قوات التحالف. وقال مالك: هناك العديد من الملاحظات يمكن رصد 12 منها من خلال قراءة أولية للتقرير من أهمها ما يلي:

1/ تم التعامل مع الحوثيين كطرف سياسي رغم مطالبات إدراجها كمنظمة إرهابية، وتم اعتبار التحالف العربي طرفاً في النزاع، رغم أنه يمثل الدعم للحكومة الشرعية اليمنية التي طلبت التدخل عندما اجتاحت الميليشيات الحوثية العاصمة اليمنية.

2/ التقرير بدأ الرصد من انطلاقة عاصفة الحزم وتجاهل مرحلة مهمة وخطيرة تمثلت في الاجتياح الحوثي للعاصمة اليمنية وما ترتب عليها من قتلى بالآلاف وإعدامات جماعية لازالت قصصها المأساوية تتداول في المجتمع اليمني.

3/ استخدم التقرير الحقوقي في وصف سيطرة الحكومة الشرعية اليمنية على الحديدة بالتعاون مع قوات التحالف، بمصطلح العدوان وهي نفس اللغة التي يستخدمها الإعلام الحوثي ما يؤكد الانحياز الواضح.

4/ كان هناك تضارب في عدد القتلى، حيث حمّل التحالف سقوط الضحايا، في حين ساوى بين الميليشيات الحوثية وقوات التحالف في حصار تعز، بل وصف الميليشيات الحوثية بالجماعات المسلحة النشطة رغم ما شهدته تعز من قتل وتكيل وتشريد لآلاف اليمنيين، وهذا يؤكد الانحياز للحوثيين.

5/ في القصف الذي تعرضت له تعز من قبل الميليشيات الحوثية، وأدى لخسائر بشرية ضخمة، لم يحمل التقرير المسؤولية للميليشيات، بل تهرب بحجة طلب مزيد من التحقيقات، وهو ما تكرر في أكثر من جزئية فعندما يتعلق الأمر بالميليشيات لا يجرم، وعندما يتعلق الخطأ بقوات التحالف لا يتردد في الإدانة.

6/ لم يذكر التقرير ولو تلميحاً، استخدام الحوثيين للمدنيين كدروع بشرية، والتواجد في مناطق مأهولة بالسكان مثل المستشفيات والمدارس وهو ما تسبب في حدوث المعارك بالقرب من تلك التجمعات وسقوط ضحايا مدنيين.

7/ لم يتطرق التقرير مطلقاً لإطلاق الحوثيين مئات الصواريخ البالستية باتجاه المناطق المأهولة بالسكان في المملكة، والخسائر البشرية جراء ذلك.

8/ اتهم التقرير الإمارات بعدد من الاتهامات الإنسانية داخل السجون، وهو ما لم يثبت بدليل مادي وقد روج له الحوثيون دون أي دليل واعتمده التقرير بشكل يثير الريبة.

9/ لم يُدن التقرير أو يتطرق لتحويل الحوثيين المساجد إلى مرافق احتجاز غير رسمية، وهو انتهاك صارخ للقانون الدولي.

10/ رغم أن التقرير تطرق على استحياء عن استهداف الحوثيين للطائفة البهائية لكنه لم يدنهم رغم أن الاستهداف وصل إلى مرحلة التصفية العرقية والإبادة الجماعية.

11/ في البند 95 من التقرير تحدث عن تجنيد أكثر من 842 حالة للأطفال وصفها بالمؤكدة ولكنه امتنع عن إدانت الميليشيات لهذا الفعل غير الإنساني.

12/ في الفقرة الخاصة بإدانة الأفراد بالجرائم، فقد تباينت الإدانة بين الطرفين، فحين الحديث عن الحوثيين تكون اللغة بسيطة وغير حادة، وعندما يتحدث عن تهم لأفراد في جانب قوات التحالف يتحدث التقرير عن هجمات وجرائم، ما يؤكد الانحياز للحوثيين.

13/ رغم أن إيران متهمة دون شك في دعم الحوثيين والتخطيط لهم ومنحهم الأسلحة لمهاجمة المدنيين وغيرهم إلا أن التقرير لم يتطرق لهم إطلاقاً.

وختم “مالك” حديثه بالقول: عندما يتحدث التقرير عن جرائم الحوثيين فهم يتحدثون عن مشاهدات غير مؤكدة، وعندما يتحدثون عن أخطاء التحالف يدينون بلا تردد، وهذا يتنافى مع كافة معايير العدالة الحقوقية ويؤكد أن هناك أجندة خفية وتوجهات سياسية من قبل الفريق المكلف بذلك.