اعلان

مزحة ثقيلة من رئيس الفلبين تثير غضب النساء

Advertisement

Advertisement

عادة ما تثير تصريحات الرئيس الفلبيني موجة من الغضب، لا سيما أنه معروف بأنه لا يتحكم في ألفاظه وأفعاله على الهواء، وأحدث واقعة له حدثت قبل يومين عندما تهكم على تقارير عن الاغتصاب في بلاده.

تولى ريدريغو دوتيرتي السلطة حتى وهو دائم التفوُّه بتعليقاتٍ فظة في خطاباته العامة، وبعد أن أصبح رئيساً للبلاد أطلق حملةً ضد تعاطي المخدرات خلَّفت آلاف القتلى!
وفي خطابٍ ألقاه يوم الخميس 30 أغسطس/آب 2018، أطلق دوتيرتي مزحةً عن الاغتصاب، في معرض تعليقه على أحدث تقرير أصدرته الشرطة، يُظهِر زيادة معدلات الاعتداءات الجنسية في مدينة دافاو جنوب الفلبين، وهي مسقط رأسه وشغل منصب عمدتها من قبل، بحسب تقرير لصحيفة The Independent البريطانية.
وقال دوتيرتي: «إنهم يقولون إن هناك حالات اغتصابٍ كثيرة في دافاو، وطالما أن هناك نساء جميلات كثيرات فلا بد من حدوث حالات اغتصاب».
وفقاً لموقع Rappler الإخباري الفلبيني، واصل الرئيس الفلبيني حديثه بطرح سؤالٍ خطابي: «مَن التي تستجيب من الطلب الأول على أي حال؟ هل تسمح النساء بذلك؟ كلا، لا تفعل. لا توافق أي امرأة من المحاولة الأولى»، مُكرِّراً: «لا توافق أي امرأة من المحاولة الأولى. إنه اغتصاب»
واستنكرت الجماعات النسائية تعليق الرئيس، في حين قال المتحدث الرسمي باسمه، حسبما أوردت صحيفة The New York Times الأميركية: «لا ينبغي أن يُؤخَذ ما قاله الرئيس على محمل الجد؛ لأنه قال ذلك على سبيل المزاح».
وأضاف المتحدث: «إنهم مستاؤون من المزاح على الاغتصاب. لكن دعونا نقل إن معيار الحكم على الكلام بأنه هجومي أو غير هجومي أكثر تحرراً في الجنوب».
من الصعب تتبُّع التعليقات الكثيرة المشابهة التي أدلى بها دوتيرتي منذ توليه السلطة عام 2016. في العام الماضي (2017)، أوردت التقارير أنه قال مازحاً إن الجنود الذين يعملون في المناطق التي فُرِضَت بها الأحكام العرفية يجوز لهم اغتصاب 3 نساء دون التعرض لأية عقوبة. وقال: «إذا اغتصبت 3 نساء فسأعترف بذلك وأتحمل المسؤولية».
كان الرئيس الفلبيني قد علَّق خلال حملته الانتخابية قبل تولي السلطة، على قضية مُبشِّرة أسترالية تُدعى جاكلين هاميل، التي اغتصبها وقتلها سجناء في سجنٍ بمدينة دافاو خلال واقعة شغب عام 1989. وكان الرئيس الفلبيني عمدة مدينة دافاو آنذاك.
قال دوتيرتي آنذاك: «إنني مستاء لأنهم اغتصبوها! هذا من جانب، ولكنها كانت جميلة جداً، كان ينبغي أن يكون عمدة المدينة أول المشاركين. يا لها من خسارة!».
وقتها، ردَّت السفيرة الأسترالية في مانيلا، أماندا غورلي، على حسابها بموقع تويتر، قائلةً: «لا ينبغي المزاح على الاغتصاب والقتل أو الاستهانة بهما»، فردَّ عليها دوتيرتي: «إنها السياسة.. ابتعدي أيتها الحكومة الأسترالية. ابتعدي».
وفي تعليقٍ آخر على الاعتداءات الجنسية عام 2017، ذكرت التقارير أنه قال إنه لا يحب اغتصاب الأطفال، ولكن حسب قوله: «يمكنك العبث حتى ولو مع ملكة جمال الكون. ربما سأهنِّئك على امتلاكك القدرة على اغتصاب امرأة عندما تعلم أنك ستموت».
تشمل أفعال دوتيرتي أيضاً وصفه سفير الولايات المتحدة في مانيلا بـ»الشاذ جنسياً ابن العاهرة»، ووصف الرب بـ»الغبي» في بلدٍ أغلب شعبه مسيحيون كاثوليك.
وعندما قالت ابنته إنها تعرَّضت لاعتداءٍ جنسيٍ، وصفها بأنها «شخصية درامية»، حسبما ذكرت صحيفة The New York Times الأميركية.