تعرفي على خلطة “الكركم” المذهلة للعناية بالبشرة والشعر!

يُعد حليب الكركم من أشهر الأدوية المضادة للسموم والالتهابات، أما بودرة الكركم فيتمّ خلطها بالقليل من الماء وتحويلها إلى عجينة تُطبّق على الجلد لتسريع التئام الندبات. وهي تُستعمل أيضاً في المجال التجميلي كملوّن يدخل في تحضير الأقنعة المعزّزة للإشراق. وتتميّز بودرة الكركم بخصائصها المهدّئة، المضادة للالتهابات، المضادة للأكسدة، والمحاربة لترهل البشرة ولذلك نجدها تدخل في صناعة العديد من المستحضرات المضادة للشيخوخة ، بحسب العربية نت .

مكوّن منشّط للبشرة

يعود اللون الأصفر الذهبي لبودرة الكركم إلى مادة الكوركوين الموجودة فيها والتي تتميّز بكونها مضاداً فعّالاً ضد الالتهابات، مما يجعلها تتمتع بفوائد مضادة للشيخوخة كون الالتهاب المزمن يبطئ الآلية التي تتمتع بها البشرة لتجديد نفسها. وتقوم مادة الكوركوين بإبطال مفعول أنزيم الالستاز الموجود في البشرة، والذي يتسبب عادةً بتلف الخلايا ويلعب دوراً بارزاً في عملية ترهل الجلد. يُعرف الكركمين أيضاً بتأثيره الملوّن الذي يؤمّن الإشراق للشعر الفاتح شرط عدم الإفراط في استعماله. يكفي خلط ملعقة صغيرة من بودرة الكركم مع كل ملعقتين كبيرتين من الحنّة عند استعمالها لتلوين الشعر.

خليط مضاد للأكسدة

يحتوي زيت الكركم الأساسي على خليط مضاد للأكسدة يتمتع بفعالية عالية بفضل مكوّنات مثل: التورميرون، الزينجيبيرين، الكوركومين، والألفافيلادرين. وهي تتمتع جميعها بخصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة مما يساهم في محاربة شيخوخة البشرة. ويتمتع هذا الزيت أيضاً بخصائص مضادة للبكتيريا والفطريات مما يجعله مفيداً لعلاج مشاكل فروة الرأس وتحديداً القشرة. يتميّز زيت الكركم الأساسي برائحة رقيقة وحلوة، وهو يستعمل لتعطير بعض التركيبات التجميليّة. كما أنه يتمتع بفعالية كبيرة في مجال محاربة الشيخوخة مما دفع المختبرات التجميليّة إلى إدراجه ضمن مستحضرات العناية المحافظة على الشباب. كما يُنصح بإضافة نقطة منه إلى كريم النهار لزيادة مفعوله الحامي.