كشف تفاصيل اختفاء الشاب “السبيعي” الغامض

تكشّفت تفاصيل عن حادثة اختفاء الشاب “ماجد السبيعي”، الذي عُثِر عليه صباح اليوم، في إحدى الشقق المفروشة بمحافظة الطائف (٣٥٠ كم عن موقع ذويه برنية)؛ بعد بحثٍ مُكثّف دام ثلاثة أيامٍ متتالية. ووفقاً لصحيفة سبق فإن الشاب البالغ ١٤ عاماً، غادر مقر إقامة ذويه شمال محافظة رنية، مستقلاً مركبة والده، دون عِلم الأخير بذلك، واختفى عن الأنظار دون تَكشّف أي معلومات عن سِر فقدانه أو مغادرته لمقر إقامتهم.

وهَرعت الجهات الأمنية وفرق البحث والإنقاذ والمتطوعين بحثاً عنه في مختلف القرى والأودية المتوقع مرور الشاب بها في رنية، بعدما تقدّم والده ببلاغ حول ذلك للجهات الأمنية يوم الاثنين الماضي، إلا أن كل تلك المحاولات باءت بالفشل. ووجه مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل، حينها بإرسال طائرة إنقاذ إلى المحافظة؛ للمشاركة في البحث عن الشاب المفقود، وبمتابعة شخصية وميدانية من محافظ رنية، سعود بن عبدالمحسن القحطاني. وبعد ثلاثة أيامٍ من البحث المتواصل، تكشّفت حقيقة هذا اللغز المُحيّر، بعدما توصّلت الجهات الأمنية في محافظة الطائف للشاب الذي عُثِر عليه في إحدى الشقق المفروشة بالمحافظة بصحة وعافية، (٣٥٠ كم عن رنية)، دون أن يُفصح عن سبب مغادرته لذويه وإقامته بها.

من جهته، تقدّم محافظ رنية، نيابةً عن عائلة الشاب المفقود ماجد السبيعي، وأهالي المحافظة؛ بالشكر والعرفان للأمير خالد الفيصل، ونائبه، الأمير عبدالله بن بندر، على اهتمامهم، وتوجيههم بطائرة عامودية؛ للبحث عن المفقود، وبمتابعتهم المستمرة حتى تم العثور عليه، ولله الحمد، بصحة وعافية، والشكر موصول لكل من شارك في عمليات البحث من القطاعات الحكومية والفرق التطوعية والأهالي . يُذكر أن فرق البحث والإنقاذ التطوعية، ممثلةً في “فريق إنجاد، وجمعية عون، وفريق ساعد” وغيرهم من المتطوعين، بذلوا جهوداً كبيرة في إظهار العمل التطوعي بالشكل اللائق، نظير تكاتفهم الملحوظ مع رجال الأمن والجهات ذات العلاقة، من خلال مشاركتهم الميدانية في عمليات البحث المُكثّفة منذ تلقيهم بلاغ اختفاء الشاب، وحتى ساعة العثور عليه بصحة وعافية.