اعلان

باللغة العربية.. نص خطاب الأزمة من وكيل محمد صلاح إلى اتحاد الكرة المصري

Advertisement

Advertisement

أثارت تغريدة لاعب المنتخب المصري ونادي ليفربول الإنجليزي محمد صلاح أزمة كبيرة مع اتحاد الكرة المصري، بعدما اتهم اللاعب المؤسسة المسئولة عن إدارة كرة القدم في مصر بتجاهل مشاكله وعدم حلها، وذلك فيما يخص بعدد من المطالب التي حددها في خطاب إلى الاتحاد في الثالث والعشرين من الشهر الجاري. وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أعلن في مؤتمر صحفي اليوم أن وكيل صلاح طلب تواجد فردي أمن عند باب غرفته وفرد أمن عند المصعد في فندق إقامة بعثة المنتخب المصري تجنبًا للمضايقات، كما أعلن أن عباس طالب باستقبال خاص لمحمد صلاح عند وصوله إلى أرض المطار.

ورد رامي عباس، وكيل محمد صلاح، بسلسلة من التغريدات أشار فيها إلى أن”الطريقة الوحيدة لإظهار مخاطباتنا بأنها غير مسؤولة تكمن في تشويهها”. كما كذب تصريحات مسؤولي الاتحاد المصري بشأن طلبه نقل صلاح بشكل منفصل إلى معسكر المنتخب عند وصوله إلى أرض المطار قائلًا: “لم نطلب أبدًا أن يتم نقل صلاح بشكل منفصل عن بقية زملائه في الفريق”. وانتشر بعد ذلك الخطاب الذي أرسله عباس نيابة عن محمد صلاح إلى اتحاد الكرة يوم الخميس الماضي.

وننشر نص الخطاب الموجه من رامي عباس إلى اتحاد الكرة المصري، مترجمًا إلى اللغة العربية:

السادة الأعزاء،

أكتب نيابة عن محمد صلاح

كما تعلمون، اتحاد الكرة المصري سبب ضررا كبيرًا لمحمد في الأشهر الأخيرة، وهذا شيئ لم ننساه، ولا يجب عليكم ذلك أيضًا.

لم تجعلوا محمد يشعر بالراحة خلال أداء واجبه الدولي، ولا أستطيع التفكير في أي اتحاد وطني يمكنه أن يعامل أي لاعب بهذه الطريقة المخزية والبغيضة، كما تعاملتم مع محمد.

فشلكم في كأس العالم هو نتيجة مباشرة للإدارء غير الجيدة، والتي أظهرتموها منذ تسجيل محمد لضربة الجزاء في الوقت الضائع ضد الكونغو. النجاح على أرض الملعب تراجع منذ ذلك الوقت.

نقيّم الآن موقف صلاح مع اتحاد الكرة المصري.

يحمل محمد لمصر التقدير الكبير، ولا يمتلك الكلمات حينما يأتي الأمر لوصف مشاعره حينما يلعب لصالح بلاده. محمد يرغب في الاستمرار في تمثيل بلده لسنوات كثيرة قادمة.

محمد وطني حقيقي، وكما قال توماس جيفرسون (أحد الرؤساء المؤسسين لأمريكا) من قبل “المعارضة هي أعلى أشكال الوطنية”.

ربما نطالب رئيس، والمجلس بالكامل، وإدارة، اتحاد الكرة المصري بالاستقالة الفورية.

فعل ذلك من عدمه يعتمد على ردكم على هذا الخطاب، وعلى كيفية تحركات اتحاد الكرة المصري.

وهذا موضح بالأسفل.

على الرغم من التصريحات العلنية في وسائل الإعلام المختلفة عن حب اتحاد الكرة المصري لمحمد، أظهر الاتحاد مرات مرات عدم الاحترام لمحمد ولم يقوم بأي جهود من أجل ضمان راحته في الاستحقاق الدولي.

الأفعال صوتها أعلى، وإلى الآن، صمتكم يصم الآذان.

الأمر واضح، مدى استفادة اتحاد الكرة المصري الوحيدة من محمد هو خوضه لمباريات كرة القدم الرسمية للمنتخب المصري. لا شئ غير ذلك. من الضروري أن تدركوا ذلك وتتقبلوه.

بجانب التدريبات والاجتماعات الفنية، عليكم أن تدركوا أن محمد يبدأ الحياة فقط مع ضربة بداية المباراة، وحتى صافرة النهاية. وفي كل الأوقات الأخرى، محمد غير متاح لأهداف أخرى لاتحاد كرة القدم المصري. وربما يكون أسهل لديكم أن تتعاملوا على أنه خارج تلك الأوقات، محمد يختفي في الهواء.

كما أنه غير مسموح لأي شخص من اتحاد كرة القدم المصري أن يناقش محمد في إمكانية مقابلة أحد المشاهير حتى في وقت الاستحقاقات الدولية.

لن نسامح الاتحاد المصري لكرة القدم على سماحه للناس على الانتشار خارج غرفة محمد بالفندق خلال الساعات الأولى من الصباح ويطرقوا بابه في الثالثة والرابعة صباحا للحصول على توقيعه أو التقاط صورة معه، أو السماح بالتجمهر من حوله حينما يخرج من ملعب التدريب.

التزامات اتحاد الكرة المصري:

على اتحاد الكرة المصري أن يتأكد من ضمان الآتي:

(1) تواجد حارسين خارج غرفة فندق محمد في كل الأوقات، وآخر على مصعد الدور الذي توجد به غرفة محمد.

(2) حظر جميع المكالمات في غرفة الفندق الخاصة بمحمد.

(3) لا يتوقع أن يكون محمد متاحًا في أي ظهور دعائي، ولا لقاءات، أو اجتماعات او فعاليات خاصة بالرعاء، أو الزيارات الرسمية، ولا الزيارات “شديدة الأهمية – VIP”، أو جلسات التصوير، أو أي شئ لصالح اتحاد الكرة المصري. كل هذا الظهور يجب أن يتم مناقشته معي، المدير الوحيد لوكالة “MS”. من فضلكم توقعوا أن تكون كل هذه المطالب المذكورة مرفوضة.

(4) حينما يسافر محمد للاستحقاق الوطني، على اتحاد الكرة المصري ضمان أن يتم اصطحابه مباشرة من الطائرة إلى غرفة الفندق بأفضل طريقة سرية ممكنة. وكل الطاقم المكلف بذلك عليهم إدراك ألا يطلبوا منه صورا أو توقيعات أو تعطيله بأي شكل من الأشكال.

(5) يجب أن يرافقه حارسان على الأقل ويجب أن يتنقل بأمان وبراحة من وإلى ملعب التدريب.

(6) لا يطلب أي شخص عامل في اتحاد الكرة المصري أو على علاقة به ويشمل ذلك (ضيوف الاتحاد)، التصوير مع محمد أو الحصول على توقيعه. سيكون هناك وقت ومكان لكل شئ، وسيقرر ذلك شركة “MS” التجارية وليس أبدًا بواسطة اتحاد الكرة المصري.

(7) صورة محمد لا يمكن استخدامها بواسطة اتحاد الكرة المصري أو أي من الرعاة للاتحاد، دون موافقة مكتوبة من شركة “MS”، بغض النظر عن استخدام صورة فردية لمحمد أو مع لاعبي المنتخب المصري. (هذا الطلب أقدمه كمدير لشركة ” MS Commercial (Cayman) LTD”).

وبعد الفشل الذريع في صناعة فجوة بيني وبين محمد، جهودكم عليها أن تتركز بدلا من ذلك على التأكد من أن محمد يشعر بالراحة ولا يتم تحطيمه حينما يكون في الاستحقاق الوطني.

على المدى القصير، إجابتكم علينا هي ما تحدد ما سنقرره، سواء ما إذا كنا نعتقد أن عليكم، وكامل أعضاء اتحاد الكرة المصري، الاستقالة، وما إذا كان علينا أم لا، واجب نحو الشعب المصري أن ننشر رأينا في هذا الشأن.

هذه الشروط غير قابلة للتفاوض.

الإعلام:

بانتظار ردكم، والذي يجب استقباله بحلول الإثنين 27 أغسطس 2018، وموقع من رئيس اتحاد الكرة المصري، علينا ألا نصدر أي تصريحات للإعلام أو على وسائل التواصل الاجتماعي. وربما أيضًا، نراجع هذا القرار في أي وقت.

أما بالنسبة للكلمات التي قيلت عني من قبل الاتحاد المصري لكرة القدم، أقترح عليكم بشكل عملي النظر إلى التاريخ القصير بيننا لرؤية ما إذا كان يمكنكم الوقوف أمامي، أو الحرب معي في الإعلام أو في المحاكم أو أي مكان.

خطواتكم التالية:

عليكم الرد على هذا الخطاب بحلول يوم الإثنين، 27 أغسطس 2018.

يجب أن يؤكد ردكم بشكل صريح على قبول كل ما سبق. وإذا لم تردوا في الجدول الزمني المذكور أو كان الرد يحمل أي شكل أسفل توقعاتنا، علينا أن تفكر في أنكم غير على استيعاب المطالب المذكورة سابقًا، محمد وأنا سويًا سنطالب باستقالة رئيس اتحاد الكر