بعد رسالة “مرزوق الغانم” العلنية.. “شقة لندن” تثير جدلًا في الكويت.. لمن قال “لن تهزوا بي شعرة”؟!

تسبب قرار اللجنة الأولمبية الدولية برفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية بشكل مؤقت، في انقسام شعبي، وسط سجال حاد شارك فيه نواب ومسؤولون كويتيون ومنهم رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم. وأحدث تدخل الغانم في ملف رفع الإيقاف الرياضي، جدلًا بين النشطاء بعدما أدلى بتصريحات حول اجتماع لشخصيات، لم يسمها، مع أحد النواب فيما أسماه “شقة لندن”. جاء ذلك في إطار حديثه عن جهود بذلتها شخصيات محددة لرفع الإيقاف ومنهم أمير الكويت وولي العهد ووزير الدفاع.وقال الغانم في مؤتمر صحافي، أمس الأحد: “إلى من يجب أن تصل إليه وتدل دربها: أقول لمن حضر يوم الجمعة الماضي اجتماعًا في لندن عند أحد الهاربين في شقته مع أحد النواب الحاليين، إن حملاتكم المأجورة مهما انحدر مستواها ما راح تفيدكم ولا نائبكم راح يفيدكم ولن تهز شعرة بي”.

وتابع: سأستمر في عملي ومواقفي التي من أجلها انتخبني الشعب الكويتي نائبًا ومن ثم رئيسًا”. وأحدثت الكلمة التي ألقاها الغانم ضجة بين ناشطي مواقع التواصل، حيث أطلقوا وسم #شقة_لندن، الذي تصدر “تويتر” بعد ساعات قليلة من انعقاد المؤتمر.وحاول المغردون فك شفرة الكلمات التي ألقاها غانم في المؤتمر عن أسماء الشخصيات والنائب الذي اجتمع بهم، فقد ذكر النشطاء أن المقصود هو الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي. فيما هاجم بعض النشطاء تصريحات الغانم التي وصفوها بالشخصية، وأكد أحدهم انه: “لايجوز أن تستخدم منابر البرلمان للتحدث عن آمر شخصي فهذا بيت الشعب ولايجوز الحديث فيه إلا عن شأن الأمة ومصالحها ماحصل إساءه للأمة”. وقالت الناشطة أنوار كامل القحطاني “إذا كانت شقة لندن امعوره المرياع وأتباعه فهو صار له اسنين معور أهل الكويت راجعين إن شاء الله مرفوعين الرأس”.