رغم الأزمات الاقتصادية.. أردوغان يشيد قصرًا جديدًا

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أنه يعتزم تشييد قصر رئاسي جديد ستحتضنه بلدة أخلاط التاريخية شرق البلاد على سواحل بحيرة فان.

وقال أردوغان، في كلمة ألقاها أمس الأحد في محافظة بتليس على هامش احتفالات لإحياء الذكرى السنوية الـ947 لمعركة “ملاذكرد” التي انتصر فيها السلاجقة الأتراك على الإمبراطورية البيزنطية، إنه سيطلق العمل على إقامة قصر رئاسي جديد على مساحة 5 أفدنة منها 1071 مترا مربعا مساحة مغطاة في بلدة أخلاط بناء على الاقتراح الذي قدمه رئيس حزب “الحركة القومية”، دولت بهتشلي، حسبما نقلت جريدة “زمان” المحلية.
وتأتي هذه المخطة المثيرة على الرغم من استمرار الانتقادات الموجهة إلى أردوغان وحكومة “حزب العدالة والتنمية” على خلفية بناء قصر رئاسي جديد بلغت تكلفته مليارات الدولارات ويتكون من أكثر من ألف غرفة على مساحة شاسعة في قلب العاصمة أنقرة.
وأشارت جريدة “زمان” إلى أن أردوغان يعتزم بناء قصره الجديد بأخلاط في الوقت الذي تمر فيه تركيا بأزمة اقتصادية حادة أثارها التراجع الحاد لقيمة العملة المحلية، الليرة التركية.
وبلدة أخلاط موقع تاريخ احتضن في القرون الوسطة معقلا بيزنطيا سيطر عليه الدولة السلجوقية إثر معركة ملاذكرد، يوم 26 أغسطس1071، حينما تمكن السلطان السلجوقي، ألب أرسلان، من هزيمة الجيش البيزنطي رغم تغلب الأخير من حيث عدد المقاتلين، ما فتح الطريق أمام الأتراك للانتشار في آسيا الصغرى، التي باتت تعرف حاليا باسم تركيا.