من نوادي التعري إلى الإرهاب.. حقائق”مثيرة” عن الداعية البريطاني المعتقل أبو حمزة المصري تُكشف لأول مرة

كشفت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية، أسرارا جديدة عن “أبو حمزة المصرى”، الداعية البريطاني من أصول مصرية، السجين في الولايات المتحدة، تخص سنوات طوال في تاريخه ظلت قيد السرية، مؤكدة أنه كان يعمل حارسًا لنوادي تعر في لندن.

نوادي التعر في لندن

واستعانت الصحيفة بـ”جان أجيوس”، وهو أحد أشهر بارونات نوادي التعر في لندن حيث يعرف بأنه “ملك سوهو”، والذي أكد مدى الفجور الذى أحاط بـ”الواعظ الكاذب” بعد وصوله إلى المملكة المتحدة قبل 40 عاماً.

المخدرات والدعارة

وأوضحت أنه على خلفية تعاطي المخدرات ودعارة مزعومة، شق أبو حمزة طريقه ليصبح حارسًا شخصيًا لأجيوس، مضيفة: “هذا العالم كان بعيد كل البعد عن الموقف المناهض للغرب الذى سيتبناه فيما بعد في رحلته ليصبح الإرهابي الأكثر شهرة في بريطانيا”.

رسالة

وكان رجل الدين البالغ من العمر 60 عاما، أشار إلى ماضيه هذا في رسالته المكونة من 40 صفحة إلى الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب “النبيل” والتي نصحه فيها بكيفية مواجهة خصومه. وأضاف جيوس: “مصطفي كان جيدا في حل الصعوبات، إذ لم يكن يلجأ للعنف”، موضحا أنه كان يتناقش للخروج من المشكلات، واصفًا إياه بأنه “كان متعلم ومثقف وعملاق مبهج”.

“مصنع الانتحار”

وأضافت الصحيفة، أنه وفقا لرواية صديق له لمؤلفي كتاب حول أبو حمزة عنوان “مصنع الانتحار”، كان “رجل النساء”، حيث كن يحبونه وكان يرتدى الجينز والتي شيرتات، ويضع في أغلب الأحيان سلسلة ذهبية حول عنقه. واختتمت: “كانت بعض المحلات التي عمل فيها أبو حمزة سيئة السمعة بسبب أسعار مشروباتها المبتذلة، وكان جزء من عمله أن يأخذ الأموال من هؤلاء الذين يرفضون الدفع”.