تعرّف على مهام موظفي أبواب المسجد الحرام.. وأبرز الممنوعات من دخوله

تحظى إدارة الأبواب في المسجد الحرام بمكانة مهمة في قائمة الإدارات الخدمية، ويُعزى لموظفيها الكثير من المهام التي تتراوح بين مساعدة الحجاج والدور الرقابي في اكتشاف ورصد الممنوعات. ويتكفل موظفوا أبواب الحرم المكي – البالغ عددها 210 أبواب – بتنظيم دخول الزائرين من معتمرين ومصلين وحجاج عبر أبواب المسجد، وتوجيههم إلى المداخل ذات الكثافة الأقل، ووضع الحواجز البلاستيكية لضبط عملية الدخول والخروج.

كما يتعاون الموظفون مع قوة أمن المسجد الحرام وقوة الطوارئ الخاصة وقوات الأمن الدبلوماسي والحرس الوطني، على تحويل مسارات المعتمرين والزوار بالإضافة إلى تحويل بعض الأبواب الأخرى للخروج فقط، وذلك بعد التأكد من امتلاء المصليات، فيما خُصصت عدة أبواب مختلفة لذوي الاحتياجات الخاصة.

وتتكفل إدارة الأبواب وموظفوها بالرقابة على ما يتم إدخاله إلى الحرم، حيث هنالك قائمة بالممنوعات، أبرزها:

– المأكولات والمشروبات (عدا القهوة والتمر والماء).
– السوائل القابلة للاشتعال.
– الحقائب الكبيرة والأمتعة.
– المواد الكيميائية الحارقة.
– الأواني والتحف والمجسمات.
– عربات الأطفال.

ويتولى الموظفون تفتيش ورصد كافة ما يتم إدخاله إلى الحرم للتأكد من سلامته، كما توجد موظفات لتفتيش متعلقات النساء والتأكد أيضا من مطابقتها للاشتراطات.