شاهد: أغرب واقعة قد تسمع بها.. 3 لصوص سرقوا قرشاً من حوض أسماكٍ مُتظاهرين بأنه طفلٌ رضيعٌ

بعدما صوّرت كاميرات المراقبة واقعة غريبة شهدها حوضٌ لتربية الأسماك في ولاية تكساس الأميركية، اعترف واحد من ثلاثة لصوص بأنه وشريكيه قاموا بسرقة سمكة قرش وهربوا بها متظاهرين بأنها طفل رضيع.

وبحسب ما نقلت صحيفة Daily Mail البريطانية، 31 يوليو 2018، قالت جيني سبيلمان، المديرة العامّة لمتنزّة سان أنطونيو المائي بمدينة ليون فالي الواقعة بولاية تكساس الأميركية، في حديث لمحطّة KSAT التلفزيونية، إن الشرطة تمكّنت من احتجاز أحد اللصوص، وتعمل على استخراج أمر تفتيش كي تتمكّن من استعادة سمكة القرش المفقودة.
وأشارت أنباءٌ إلى أن اللص المُحتجز قد اعترف بأفعاله، فيما لم يُعلَن عن اسمه.
وقد وقع حادث سرقة سمكة القرش السبت، 28 يوليو/تموز 2018، وقد صوّرته بالكامل كاميرات المراقبة التابعة للمتنزّه المائي.
وفي أحد المقاطع، شوهِدَ رجلٌ يصل إلى داخل حوض الأسماك غير المُغطّى، وقد أمسك بسمكة قرش يبلغ طولها قدماَ ونصف، ثم احتضنها وغادر بها بعيداً عن الحوض المائي بهدوء، وتبعه رجلٌ آخر يبدو أنه كان يحمل بطّانية.
وتُظهر زوايا أخرى لكاميرات المراقبة رجلين وامرأة يسيرون في ساحة حوض الأسماك؛ وقام أحد الرجلين بوضع سمكة القرش بعناية داخل عربة للأطفال، ثم أخذ الرجلان سويّا عربة الأطفال إلى موقف السيارات.
وقالت السلطات إن الرجلين قاما بلفّ سمكة القرش في بطّانية مُبَلَلة، وذهبا إلى غرفة خلفية، حيث وضعا هناك القرش في دلوٍ، ثم وضعا الدلو بداخل عربة الأطفال.
وتُظهر أحدى مقاطع كاميرات المراقبة إحدى العاملات في حوض الأسماك وقد لاحظت عملية السرقة وقت حدوثها، ويبدو أنها ذهبت لإخبار الإدارة لاحقاً بشأن ما رأته.
وقالت جيني في حديث للمحطّة إنها ذهبت إلى موقف السيارات لإيقاف اللصوص، ومنعها أحد الرجال من تفتيش شاحنته زاعماً أن ابنه مريض، وسرعان ما انطلق مغادراً رِفاقِه في ساحة إيقاف السيارات.
وأوردت الشرطة إنها تمكّنت من ضبط الشاحنة التي اُستُخدَمت للهرب، في تمام الساعة 5:30 مساء يوم الإثنين، 30 يوليو/تموز 2018، بحسب ما نقلته محطّة KENS 5.
وقالت السلطات إن اللصوص قد يواجهون اتهامات جنائية بالسرقة، كما أن الشرطة تبحث احتمالية توجيه اتهامات فيدرالية للصوص أيضاً.
وقالت جيني إن الدلو الذي أخذه الرجال من الغرفة الخلفية واستخدموه لحمل سمكة القرش كان يحتوي في وقت سابق على محلول مبيّض، وهو ما قد يؤذي سمكة القرش.
وعلى الرغم من أن الشرطة قالت في بادئ الأمر أنها لم تكن تتوقّع بقاء القرش على قيد الحياة بعد عملية السرقة، قيل أن اللص الذي اعترف بالجريمة – بحسب ما زُعِمَ- قد أشار إلى أن القرش لايزال حيّاً. ولاتزال الشرطة تبحث عن الرجل الآخر والسيدة الذين شاركوا الرجل المُحتجز في تنفيذ الجريمة.