دلالات فاصلة لتفضيل الملك سلمان قضاء إجازته في نيوم

لم يكن مستغرباً أن ينبهر العالم من سرعة تنفيذ مشروع نيوم، ففي ظرف فترة وجيزة من الإعلان عنه وصل الرجل الأعلى في الدولة – خادم الحرمين الشريفين – لقضاء الإجازة هناك، تأكيداً على أهمية المشروع ورغبة صنّاع القرار في المملكة في تنفيذه بأسرع وقت ممكن.

لم يكن صعباً على الملك سلمان، أن يقضي إجازته في أيّ مكان يريده في العالم، إلا أن تفضيله لـ “نيوم” على كل مدن العالم يعطي موثوقية كبرى أن المشروع الأضخم في العالم يسير كما هو مخطط له؛ ما يؤكّد أن الأمنيات التي أباح بها سمو ولي العهد تحولت إلى حقيقية واقعة.
هذا المشروع الضخم، الذي صنع روحاً تفاؤلية عالية لدى مختلف السعوديين، يأتي انطلاقاً من رؤية ٢٠٣٠ التي تهدف إلى تحويل السعودية إلى نموذج عالمي رائد في مختلف جوانب الحياة، وكان اختيار خادم الحرمين الشريفين لـ “نيوم” لقضاء إجازته فيها أكبر محفز على الوصول إلى هذا الهدف.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- قد وصل بحفظ الله ورعايته، أمس، إلى “نيوم”، حيث سيقضي -حفظه الله- بعض الوقت للراحة والاستجمام.