اعلان

“الخثلان”: تخلصوا من تربية الكلاب في البيوت.. عادة دخيلة لا تجوز شرعًا -فيديو

Advertisement

Advertisement

حذَّر الدكتور سعد بن تركي الخثلان، عضو هيئة كبار العلماء سابقًا رئيس الجمعية الفقهية السعودية، الأسر والآباء من التساهل في تربية الكلاب في البيوت، وأكد أنها من العادات الدخيلة على مجتمعنا.

وأكد “الخثلان” أن المسؤول الأول هو الأب؛ فلا ينبغي أن يتخلى عن مسؤوليته، ولا يجوز له أن يسمح لأي أحد من أفراد أسرته بتربية الكلاب في منزله، وإلا فإنه ينقص من أجر الأب قيراطان. مشيرًا إلى أن “الأب لديه القدرة على التحكم في أسرته، وهو المسؤول عنهم شرعًا إمام الله – عز وجل -“. وقال الأستاذ بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية: “أنصح مَن كان عنده كلب في بيته بأن يتخلص منه؛ فلا يجوز شرعًا أن يُبقي الكلب في بيته”. وأوضح الخثلان في برنامج يستفتونك بقناة الرسالة في رده عن حكم تربية الكلاب في المنازل قائلاً: “تربية الكلاب في البيوت أمر غير جائز شرعًا. وقد نهى النبي ﷺ عنه بقوله: (من اقتنى كلبًا غير كلب صيد أو حرث أو ماشية فإنه ينقص من عمله كل يوم قيراطان)”. مشيرًا إلى أن كل قيراط مثل جبل أُحد. وهذا وعيد شديد.. وتساءل: هل يليق بالمسلم الذي يسمع هذا الحديث أن يصرَّ على تربية الكلاب في بيته؟!.

وأضاف: قد أخبر النبي ﷺ بأن البيت الذي فيه كلب لا تدخله الملائكة. وإذا لم تدخل الملائكة هذا البيت دخلته الشياطين؛ وهو ما قد يسبب لأهل البيت أمورًا مفزعة، وكوابيس، وربما يزعجون الأطفال، ويتصورون لهم بصور، وربما أيضًا تتسبب الشياطين في السحر، وربما أمور كثيرة. والذين في بيوتهم كلاب فقد حرموا أنفسهم من دخول الملائكة التي تتنزل بالرحمة والخيرات والبركات. وتساءل: ما هو الدافع لتربية الكلاب في البيوت؟ السبب هو تقليد النصارى حتى وإن زعم صاحبه غير ذلك. وعدَّد سلبيات ومساوئ اقتناء الكلاب في البيوت لغير حراسة ماشية، ولا زرع، أو كلب صيد بأن “الكلب نجاسته مغلظة مع ما يسببه من أذية وإزعاج لجيرانه بنباحه، وربما بعض الكلاب البوليسية قد تتعدى على الغير”.