سلسلة مطاعم أمريكية شهيرة تثير ضجة بعد إطلاقها إعلاناً مسيئاً لأحد ضحايا “داعـش”

أثارت سلسلة مطاعم أمريكية شهيرة، جدلًا واسعًا عقب نشرها إعلانًا ترويجيًا استخدمت فيه صورة “جيمس فولي”؛ الصحفي الأمريكي الذي ذبحه تنظيم “داعش” الإرهابي عام 2014 بعد عامين من اختطافه. وكانت الصفحة الرسمية لمطاعم “زد برجر” الأمريكية بـ”تويتر”، نشرت تغريدة بغرض التسويق لمنتجها تضمّنت صورة معدّلة ظهر فيها الصحفي الأمريكي قبيل ذبحه على يد عناصر داعش وأمامه البرجر مع تعليق يقول: “عندما ترغب في تناول البرجر وأحدهم يقول حسنًا، فدعنا نضرب/ نذبح ماكدونالدز”.

أثارت التغريدة سخطًا كبيرًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فبادرت الصفحة الرسمية لسلسلة المطاعم بحذف الإعلان والاعتذار عنه، وخصوصًا بعدما استهجنت “مؤسسة جيمس فولي” طريقة الترويج، حيث غرّدت: “نشعر بحزن شديد حيال إعلان زد برجر الذي تجاهل آلام الآخرين”، مشيرةً إلى تطلّعها لاعتذار رسمي من مالكي السلسلة. وقدّم مالك السلسلة “بيتر تاببيان”، اعتذارًا رسميًا للمؤسسة ولعملائه من الذين قاموا بانتقاد الإعلان، حيث قال: “تم اتخاذ خطوات فورية لضمان عدم تكرار ذلك أبداً”، مشيرًا إلى أن الإعلان المسيء تم إنشاؤه من قبل شركة تسويق إلكتروني تم التعاقد معها مسبقًا.

من جانبه، أصدر “مايكل فالور” المدير التنفيذي لشركة “فالور ميديا”، اعتذارًا رسميًا أيضًا، موضحًا بأن الإعلان المسيء كان فكرة مدير فني جديد انضم مؤخرًا لفريق عمل الشركة، لافتًا إلى أن شركته بالتعاون مع زد برجر يتعهدان بالتبرّع لمؤسسة جيمس فولي، اعتذارًا منهما عن هذه الواقعة.