كارثة غير مسبوقة تصيب العملة الإيرانية.. ورئيس البنك المركزي يعلق

انهار الريال الإيراني في بداية تعاملات اليوم الاثنين ليواصل سقوطه الحر وصولًا إلى حدود 113 ألف ريال للدولار الواحد، في السوق الموازية، وهي مستويات قياسية غير مسبوقة.

وحسب موقع “بونباست”، الذي يبرز أسعار صرف العملة الإيرانية في السوقين الرسمية والموازية، تراجعت العملة المحلية من 100 ألف ريال، في تعاملات الأحد.
ويبلغ سعر صرف العملة المحلية في إيران، وفق أرقام البنك المركزي، نحو 43.9 ألف ريال/ دولار.
وفقد الريال الإيراني أكثر من نحو نصف قيمته منذ أبريل/ نيسان نظرًا لضعف الاقتصاد، والصعوبات المالية في البنوك المحلية، والطلب المكثف على الدولار بين الإيرانيين الذين يخشون من أثر العقوبات.
وخرج رئيس البنك المركزي الإيراني الجديد عبد الناصر همتي الذي تم تعيينه، اليوم الاثنين عن صمته، بعد انهيار العملة المحلية بشكل غير مسبوق، إذ تجاوز سعر الدولار الواحد 11540 “تومان”.
واعتبر همتي، بحسب بيان نشره الموقع الرسمي للبنك المركزي، ما حدث من تطورات في سوق العملات الأجنبية منذ يوم أمس، “مؤامرة يقوم بها أعداء إيران”، واصفاً ارتفاع العملات الأجنبية والذهب بأنه “غير طبيعي”.
وقال همتي إن “البنك المركزي وضع إستراتيجية جديدة ضمن أولوياته لمواجهة الفوضى التي يشهدها سوق الصرف الأجنبي والذهب والتي تحركها أيادي الأعداء من الخارج” حسب تعبيره.
وقال نشطاء ووسائل إعلام رسمية إيرانية، إن بيان رئيس البنك المركزي الجديد بشأن الأزمة الاقتصادية المتفاقمة والتقلبات الحادة في أسعار العملات الأجنبية “لم يكن موفقًا”.