بينها السحايا والالتهاب الرئوي.. احذر هذه الأمراض على متن الطائرات!

مثلَ سائر المواصلات العامة، لا تخلو الطائرة من الأمراض المعدية والمنقولة، نتيجة ترك الركاب المصابين، آثار مرضهم على كل شيء تلمسه أيديهم، والنتيجة انتشار العديد من الأمراض الخطيرة، التي تختبئ بين المقاعد وعلى أحزمة الأمان، ثم تنتقل بين الركاب في صمت تام. ما يدعونا لتوخي الحذر، واتخاذ كافة التدابير الصحية الممكنة، حتى لا نقع ضحايا لهذه الأمراض، وما من ذنب اقترفناه إلا أننا قرّرنا السفر لقضاء العطلة، أو لإنجاز مهام العمل. في السطور التالية، سنطلعكم على أبرز الأمراض الناجمة عن ركوب الطائرة وهي:

البكتيريا القولونية

أشارت دراسة من جامعة أوبورن أن البكتيريا القولونية منتشرة بشدة على متن الطائرة، وإن كانت أقل ثباتًا من المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين، وهي نوع آخر من البكتيريا، وبمقدور البكتيريا القولونية، البقاء حية لمدة أربعة أيام على مساند المقاعد، وثلاثة أيام على طاولات الطعام، ويومين على سيفون المرحاض. ويكشف كيريل فاجلينوف، وهو من ضمن الباحثين، عن أنه كلما كثرت الثقوب على السطح، قلّت قدرة البكتيريا على العدوى، بمعنى أن البكتيريا ستعيش لفترة أطول، في جيوب المقاعد، وعلى زر “السيفون”.

مرض السل

وفقًا لمركز مكافحة الأمراض (CDC)، قد تكون نسبة الإصابة بمرض السل على متن الطائرة، ضعيفة بعض الشيء، لكن يتوجّب على المصابين بهذا المرض، ألا يسافروا بالطائرة، تطبيقًا لتوجيهات منظمة الصحة العالمية لعام 2008.

التهاب السحايا

كشف تحقيق أجرته شركة رويال إيرلاين في نيويورك، وهي الشركة المسؤولة عن تنظيف البياضات والأغطية لعدد من شركات الطيران، وجود بكتيريا تُسبّب العدوى، مثل التهاب السحايا على البطانيات والمفارش، قد لا يشكّل مرض التهاب السحايا، خطرًا جسيمًا على الصحة العامة خلال الرحلات الجوية، ولكن تكثر الإصابة به، عن طريق الاتصال المباشر بشخص مصاب بالمرض، وتكون من ضمن أعراضه التهاب الحلق أو رشح الأنف.

الحصبة

الحصبة مرض فيروسي، يُمكن أن ينتقل مباشرة من الشخص المصاب بالمرض، وتنتقل العدوى بين أولئك المصابين، بعد ظهور الطفح الجلدي عليهم، لذا من المحظور عالميًا، سفر الأشخاص المصابين بالمرض، دون إبلاغ الجهات الرسمية بمرضهم قبل إقلاع الطائرة.

المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس)

تشبه أعراض هذا المرض الالتهاب الرئوي، ويعدُّ من الأمراض الخطيرة، التي أثارت القلق منذ العام 2003، ويُعرف السارس بأنه مرض تنفسي فيروسي حاد، وتبدأ أعراضه كمرض الإنفلونزا، كالحمى والسعال والدوخة.

أمراض الجهاز الهضمي

يُفضّل تجنّب الوجبات المقدّمة على متن الطائرة، فهي مرتع للجراثيم المسماة بالليستريا، وهو ميكروب يسبب مرضًا معديًا، نتيجة الأسطح الملوثة في مطبخ الطائرة، وأيدي الطهاة الخالية من القفازات المعقمة.

الالتهاب الرئوي

تعتبرُ البطانيات والأغطية الخفيفة الموجودة في الطائرة، أرضًا خصبة للجراثيم التي تسبّب الالتهاب الرئوي، ولا يعني أنها مغلفة بالبلاستيك، أنها جديدة ولم تستخدم من قبل، فهي مستعملة وتنظف خلال 30 يومًا! لذا احرص على أخذ بطانيتك ووسادتك الخاصتين بك أفضل.

التجلّطات الدموية

يتعرّض المسافرون لفترات طويلة لخطر الإصابة بتجلّط الأوردة العميقة في الأطراف السفلية، مثل القدمين، ما يفسّر ارتداء بعض الركاب للجوارب الضاغطة، لأنها تساعد على زيادة تدفق الدورة الدموية، ما يقلل من خطر التورم، أو تجلّط الأوردة العميقة والتخثر في الرحلات الطويلة، وفي بعض الحالات النادرة، يصبح تجلّط الأوردة العميقة، قاتلاً عندما تصل الجلطة إلى الرئتين أو القلب. ناهيك عن الأمراض المنتشرة على المقاعد، والمجلات وأحزمة الأمان، حتى أرضية المطارات تحتوي على العديد من الجراثيم والفيروسات، وللوقاية من هذه الأمراض والسفر بأمان، اتخذي التدابير اللازمة، مثل تجنّب المشروبات والوجبات أثناء السفر، وعدم ارتداء النظارات الواقية من جفاف العيون، وعدم استعمال الأغطية والمفارش وغيرها من سبل الوقاية الأخرى.