اعلان

تقرير استخبارتي عن استهداف ناقلة النفط.. الخطة لإيران والتنفيذ للحوثي وكلمة السر سافيز

Advertisement

Advertisement

كشف تقرير استخباراتي أن الهجوم الذي تعرضت له ناقلتا نفط سعوديتان في البحر الأحمر يوم الأربعاء الماضي، جرى تنظيمه من قبل السفينة الإيرانية “سافيز”، وهي سفينة تجسس تحمل أسلحة، حسب تقرير مخابراتي لـ”ديبكا” الإسرائيلية.

وقالت إن الهجوم الذي تعرضت له ناقلة نفط سعودية كبيرة، تم عقب إشارة من السفينة الإيرانية التي أبلغت المليشيا الحوثية بمسار السفن السعودية عند مرورها عبر مضيق باب المندب على البحر الأحمر، وأبلغتها بالجدول الزمي المتوقع لتوقيت مرور الناقلة وإمكانية استهدافها من قبل صواريخ.
وتقدر الاستخبارات الإسرائيلية أن الحوثيين استخدموا صواريخ C-801 أو C-802 الإيرانية ضد سفن سعودية وحققت واحدة فقط ضربة مباشرة إلى مؤخرة الناقلة السعودية، مما تسبب في ثقب بطول 2-3 أمتار في الهيكل، وفي حال توغل الصاروخ إلى أعمق من ذلك كان سيصل إلى مليوني برميل من النفط في السفينة، مما كاد أن يُحدث أسوأ الكوارث البينية على الإطلاق.
وأشارت إلى أن المملكة أعلنت تعليق شحن النفط عبر باب المندب حتى تصبح الظروف آمنة، مضيفة أنه يقدر ما يتم شحنه عن طريق هذا الممر الذي لا يزيد عرضه على 20 كم، إلى الأسواق العالمية نحو 4.8 ملايين برميل من النفط يومياً.
ومنذ أكتوبر 2016 وقعت ثماني هجمات إيرانية على سفن حربية أمريكية وسعودية وإماراتية وصهاريج تبحر عبر البحر الأحمر، حيث تم تدريب الحوثيين على أسلحة وتكتيكات من قبل الحرس الثوري الإيراني ومن قبل “حزب الله”، وقاموا بتعليم المتمردين كيفية استخدام الصواريخ المضادة للسفن والقوارب السريعة والقوارب السريعة المجهزة بمنصات آر بي جي والطائرات بدون طيار والمناجم البحرية.
واختتم التقرير الاستخباراتي أن إيران تهدد البحر الأحمر وطريق النفط الدولي الرئيسي مباشرة وباستخدام المليشيا، وما يؤكد أن طهران مستعدة لارتكاب كارثة بيئية لا يمكن تصورها.