من “البطّة القبيحة” إلى “العارضة الحسناء”.. قصة فتاة تهزم التنّمُر والمُستحيل!

لا شك أن ظاهرة التنمر الشائعة الانتشار في جميع أنحاء العالم، تؤثر سلبًا للغاية على ضحاياها، حتى أنها قد تؤدي إلى تعرضهم لمشاكل نفسية تظل آثارها سنوات. الهندية “جوانا جوزيف” تكشف بهذا الخصوص، قصتها المثيرة مع هذه الظاهرة، لكنها لم تجعل معاناتها تستمر، بل واجهت كل التحديات لتصل إلى نجاح يخلصها من آثار تلك الظاهرة السيئة. فقد وصل وزن جوانا جوزيف إلى 101 كغم عندما كان عمرها 13 عامًا، وتعرضت لسنوات من التنمر في المدرسة، وكشفت أنها كانت تأكل 5 أطباق من الأرز في كل وجبة. ووفقًا لصحيفة “ذا صن” البريطانية، لم تتعرض “جوانا” للتنمر من قِبل زملائها فقط، بل سخر منها المعلمون أيضًا، وظل وزنها في تزايد مستمر حتى أصبح لقبها “البطة القبيحة”، والأمر المحزن للغاية ولا يُصدق هو أنه حتى عائلتها كانت تسخر منها.

تسبب ذلك في دخول جوانا في دوامة من الاكتئاب وأصبح تناول الطعام وسماع الموسيقى مهربها الوحيد، إذ لم يكن لديها أصدقاء للتحدث معهم، حتى قررت تغيير حياتها عندما كانت في الـ 16 من عمرها. وكشفت جوانا جوزيف البالغة 21 عامًا الآن، أنها اعتمدت على نظام غذائي صحي من الفواكه والخضراوات، وبدلًا من الذهاب إلى الجيم، بدأت في الركض لمدة ساعتين في الحقول المحيطة بمنزلها، حتى بدأ وزنها ينخفض ووصل إلى 50 كغم، لكن حتى بعد فقدان وزنها الزائد، أصبح الجميع ينشرون الشائعات بأنها مدمنة مخدرات.

ومع استرجاع تلك اللحظات المؤلمة، قالت جوانا: “لقد كانت حياتي مثل الجحيم من سن 12 إلى 16 عامًا، حتى قررت السيطرة على حياتي، إذ أدركت أنه إذا لم أتصرف، سأظل هكذا للأبد، فقد ضغطت على نفسي وضحيت بكثير من الأمور للوصول إلى ما أنا عليه الآن”. أما المُفرح، أن جوانا جاءت في المرتبة الثانية في مسابقة “ملكة جمال الهند في أنحاء العالم” هذا العام، بعد فوزها بمسابقة أخرى قبل عامين. وكما ترين في الصور، تبدو جوانا في غاية الجمال، ووجهت رسالة إلى جميع الفتيات والسيدات حول العالم: “لا تيأسي أبدًا وطاردي أحلامك وأهدافك، فإذا استطعت فعلها، أخبريني ما الذي يستطيع منعك؟”.