هجوم بشفرة حلاقة شوّه وجه متدعوش دعا لقتل الأمير جورج

يوم الأربعاء الماضي انقضّ سجين على آخر، يقضي عقوبة مثله في العنبر A بسجن Strangeways الشديد الحراسة في مدينة مانشستر بشمال غرب إنجلترا، وشوّه معظم وجهه بشفرة حلاقة ربطها بفرشاة أسنان، فنقلوه نازفاً إلى مستشفى كان لا يزال فيه حتى أمس الجمعة للعلاج.

لم يكن من ذكرت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية أن الهجوم تسبب بقطع قسم كبير من أذنه اليمنى، سوى البريطاني من أصل بنغالي، حسنين رشيد، أو الرجل الذي اتضح العام الماضي، وبحسب “العربية.نت”، أنه “تدعوش” وأسس في الإنترنت مجموعات سرية، امتهن تحريضها بشيفرات سرية على شن هجمات بالقنابل والرصاص، كما وبتسميم الفواكه والآيس كريم في مراكز البيع الكبرى لقتل أكبر عدد من البريطانيين.
ولم ينس رشيد البالغ 32 سنة، العائلة البريطانية الملكية، فنشر عنوان مدرسة حضانة يتعلم فيها الأمير جورج، البالغ وقتها 4 أعوام، وابن حفيد الملكة إليزابيث الثانية الأمير وليام، فدعا إلى قتله في الصباح عند بابها وتصويره، لذلك اعتقلوه في نوفمبر الماضي وحاكموه وأدانوه قبل أسبوعين بالسجن 25 سنة.
مصدر، لم تذكر الصحيفة اسمه، أخبرها أن الدم كان في كل مكان من زنزانته بعد الهجوم عليه، وأن أحداً لا يحبه في الحبس “لتهديده الأمير الطفل ودعوته للتسميم” إلا أن المصدر لم يذكر شيئاً عمن شوّه وجهه وأحدث فيه، وفق ما تستنتج “العربية.نت” من تفاصيل الهجوم، جروحات بالغة وتشطيب دموي، نظراً لحدة جانبي شفرة الحلاقة، في حال كانت من نوع قديم، أو ربما هي شفرة سكينية تم تسريبها إلى السجين الذي هاجمه لسبب غير معروف أيضاً.
وكان المشوّه الوجه أقرّ بآخر جلسة محاكمة في 31 مايو الماضي، بذنبه في 3 تهم إرهاب، معترفاً بنشر معلومات في تطبيق للدردشة، هو Telegram التواصلي، حيث كان يجهد في تحريض متطرفين مثله على شن هجمات، كما قدم معلومات لمساعدتهم في أهداف محتملة كملاعب كرة القدم، إضافة إلى نشره صورة للأمير الصغير، وبجانبها صورة مقاتل “داعشي” متطرف، وعليها كتب “حتى الأسرة الملكية لن نتركها وشأنها” وبعدها في 13 يوليو الجاري أدانوه بالعيش ربع قرن وراء قضبان سجن لن يخرج منه إلا في العام 2043 فيما لو بقي حياً.