بحث عن عنوانها بنفسه في دمشق.. تعرف على سر الكرتونة التي أرسلها حسن نصر الله إلى مي سكاف

تبقى ذكريات الفنانة السورية المعارضة “مي سكاف”، تُذكر برحيلها، خاصة تلك المواقف التي اشتهرت بها بين أصدقائها ومقربيها، منها الهجوم المتبادل بينها وبين حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني.

واندلعت حرب إلكترونية بين “مي سكاف”، وحزب الله المصنّف إرهابيا، بسبب قيام الراحلة بمطالبة حسن نصر الله، الشريك لنظام الأسد، بسفك دماء السوريين، بإعادة الأموال التي سبق وقامت الفنانة بجمعها وإرسالها إلى مهجّري الحزب ولبنانيين، أيام حرب تموز 2006، بين ميليشيات “حزب الله” والجيش الإسرائيلي.
ووضعت الفنانة الراحلة، خيارات أمام حسن نصر الله، إمّا “بإعادة شبّيحته” من سوريا، وتقصد مقاتلي الحزب الذين يقاتلون مع جيش الأسد، أو يعيد لها المال الذي سبق وتبرعت به.، وصرحت “سكاف” في ذلك الوقت لـ”جنوبية” أنها فعلت ذلك “بسبب موقف حزب الله من الأزمة السورية”.
وقصدت “مي سكاف” مما كتبته عام 2012، هي إخبار العالم بدور ميليشيات “حزب الله” بسفك دماء السوريين، وأن عليه سحب عناصره من سوريا والتوقف عن قتل أهلها.
وكشفت مصادر إعلامية، في ذلك الوقت، أن حسن نصر الله، أمين عام ميليشيات “حزب الله”، طلب من موظفين في حزبه، الاتصال بأوساط مي سكاف، وسؤالها عن حجم الأموال التي تريد استردادها منه.
وطلب حسن نصر الله، من أحد مقاتليه السابقين، ويدعى الشيخ عبد الكريم عبيد، بالبحث عن عنوان الفنانة مي سكاف في دمشق، لإيصال “كرتونة” ومبلغ ألفي دولار أميركي، وكانت كرتونة حسن نصر الله، المذكورة، تحتوي على ملابس وأحذية أطفال، بحسب “العربية”.
الجدير بالذكر أن “حزب الله” اللبناني المصنّف إرهابيا، لم يعلن وجوده رسمياً، في سوريا، إلا عام 2013، أما الفترة التي سبقت إعلانه الصريح بالتدخل عسكريا لصالح الأسد، فقد كانت فترة النشاط السرّي غير المعلن له، مما أدى لاندلاع حرب إلكترونية هائلة عندما قالت مي سكاف لحسن نصر الله عام 2012، حرفياً: “إمّا يعيد شبّيحته من سوريا، أو يعيد إلي ديوني!”، فاختار ردّ الكرتونة.