اعلان

عاصفة شمسية تهدد اتصالات الأرض في أي لحظة

Advertisement

Advertisement

يتوقع علماء أن عاصفة شمسية ستهب على الأرض في أي لحظة بعد أن تسربت مواد غازية من وسط الشمس إلى باقي نظامنا الشمسي عبر فجوة في الشمس.

تأثير الغازات هذه بدأ بالظهور في القطبين الشمالي والجنوبي اللذين يشهدان شفقاً قطبياً قوياً.
والعواصف الشمسية هي ظاهرة طبيعية يسببها اصطدام جسيمات عالية الطاقة بالأرض. وهذه الجسيمات تتكون من مليارات الأطنان من الغاز ومواد أخرى تنطلق في الفضاء بسرعة فائقة تصل لعدة ملايين الكيلومترات في الساعة.
وتنطلق هذه الجسيمات في صورة سحب جراء حالات فوران متفجرة على الشمس تعرف بالتوهج الشمسي.
وعادةً ما يرتبط هذا التوهج بالبقع الداكنة على سطح الشمس، وهي مناطق تتميز بدرجة حرارة منخفضة عن المناطق المحيطة بها وبنشاط مغناطيسي مكثف يمنع حمل الحرارة.
وعندما تتقاطع الحقول المغناطيسية في البقع الشمسية، تتفجر طاقة تعرف باسم التوهج الشمسي. هذا التوهج يؤثر على الأرض عند حدوثه في جهة الشمس المقابلة للأرض.
مؤخراً كثر الحديث عن عواصف شمسية قوية تضرب الأرض. ويعود هذا لكون الشمس تمر في دورات من ارتفاع وانخفاض النشاط تكرر نفسها كل 11 عاماً تقريباً. وحالياً تمر الشمس بدورة نشطة يتوقع أن تبلغ ذروتها خلال هذا العام أو العام المقبل.
وفي حال كانت العاصفة الشمسية قوية يمكن أن تكون كافية لخروج أنظمة الاتصالات والطاقة عن العمل حول العالم وكذلك أنظمة تحديد المواقع، الأقمار الصناعية، خدمات البث، الإنترنت، الهاتف، أنظمة النقل، والمصارف.
أبرز العواصف الشمسية التي ضربت الأرض وأقواها تلك التي وقعت عام 1859 وتسببت في قطع أسلاك التلغراف ما تسبب في حرائق في أميركا الشمالية وأوروبا، وتسببت في سطوع لضوء الشفق القطبي بما سمح برؤيته في كوبا وهاواي.