اعلان

بعد 11 عامًا.. كشف تفاصيل فضيحة تزوير كبرى لشهادات جامعية في الكويت بطلها وافد مصري!

Advertisement

Advertisement

اكتشفت الجهات الأمنية في الكويت، بعد 11 عامًا، فضيحة تزوير كبرى، قام بها وافد مصري يعمل في وزارة التعليم العالي، بتزوير الشهادات الجامعية في بلده بالتواطؤ مع شخص آخر مقابل مبالغ مالية.

ووفقا لصحيفة “القبس” عن مصدر في المباحث الجنائية المختصة بمكافحة التزييغ والتزوير فإن الجهاز تلقى معلومات عن نشاط الوافد الشرعي، وأكدت التحريات تورطه وتسلمه مبالغ مالية من أبناء جاليته مقابل منحهم شهادات مزورة، معلنا وجود بلاغات عن أكثر من 400 شهادة، معظمها في تخصص الحقوق، واستدعاء 18 مواطنا يشتبه في تزوير شهاداتهم العلمية.
وذكرت المصدر أن بعض من قاموا بالتزوير يعملون في جهات حكومية، وبعضهم محامون، وأن 50 شهادة جامعية مزورة تم ضبطها، وأن أصحاب الشهادات الجامعية المزورة ليس لديهم ملفات بتاتا في وزارة التعليم العالي.
وأكد مصدر أمني أن الموظف المصري الذي يعمل بوزارة التعليم العالي منذ عام 2007، يقوم بمساعدة هؤلاء في إدخال شهاداتهم المزورة في المنظومة الآلية مقابل مبلغ مالي، لافتا أن تكلفة الشهادة بين 700 إلى 1000 دينار كويتي، بحسب نوعية التخصص.
وأوضح أن مشتبها به من مصر”يقوم بتزوير الشهادات في بلده بطريقة احترافية ويسلمها لموظف مصري في التعليم العالي، وتم ضبطه فور عودته من إجازته”، مضيفا أن الأخير اعترف بأنه ” يُتاجر في الشهادات منذ 7 سنوات ولم يُكتشف أمره”.